بيت لحم 2000 - شهدت محافظة بيت لحم فجر اليوم سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات، تمثلت بتسلل مجموعة من المستوطنين إلى أطراف بلدة نحالين غرب المحافظة، حيث تمركزوا في منطقة “باكوش” وقاموا بإحراق مركبتين وكتابة شعارات عنصرية تهدد المواطنين.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار ونفذت مداهمات لعدد من منازل المواطنين قبيل منتصف الليل، واعتقلت الشاب بشير أبو مفرح قبل أن يتم الإفراج عنه صباحاً.
كما تعرضت بلدة الخضر لاقتحام مساء أمس، حيث انتشرت القوات في عدة مناطق ونصبت حاجزاً عسكرياً أعاق حركة المواطنين.
وقال الزميل الصحفي عنان شحادة في حديث خلال برنامج "يوم جديد" مع الزميلة سارة رزق، إن المشهد العام في المحافظة يعكس حالة من التباين في التعامل مع الأوضاع الراهنة، خاصة فيما يتعلق بقرارات تعطيل المدارس والجامعات بحجة التخوف من التجمعات، في حين تستمر الفعاليات الاجتماعية كالأعراس والمناسبات في القاعات والأسواق دون قيود تُذكر.
وأشار إلى أن هذا التفاوت يطرح تساؤلات حول معايير السلامة المتبعة، مؤكداً أن حماية المواطن يجب أن تكون أولوية شاملة في جميع مناحي الحياة، لا أن تقتصر على قطاع دون آخر، في ظل ضعف جاهزية المؤسسات التعليمية للتعامل مع حالات الطوارئ.
أسعار العملات