02-03-2021
broadcast
الأخبار
وزير الثقافة يفتتح المؤتمر الوطني الأول نحو بيت لحم عاصمة للثقافة العربية عام 2020
04نوفمبر، 2016 - 07:16م

بيت لحم 2000 - حسن عبد الجواد - افتتح وزير الثقافة الدكتور إيهاب بسيسو، مساء أمس، في قصر المؤتمرات، في بيت لحم، المؤتمر الوطني الأول نحو بيت لحم عاصمة للثقافة العربية عام 2020 ، تحت رعاية الرئيس محمود عباس.

وحضر المؤتمر محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني، وفؤاد سالم ممثل محافظ بيت لحم جبرين البكري، و نائب رئيس بلدية بيت لحم المهندس عصام جحا، والكاتب عزيز العصا رئيس اللجنة التحضيرية  للإعداد للمؤتمر، والدكتور محمود خليفة وكيل وزارة الإعلام، والمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس، والشاعر المتوكل طه، والمهندس جورج باسوس مدير عام قصر المؤتمرات وشركة يرك سليمان السياحية، و ممثلو القوى وفصائل العمل السياسي، وقادة الأجهزة الأمنية، وأعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي لمحافظة بيت لحم، وعد كبير من المثقفين والكتاب والأدباء والشعراء والنقاد من مختلف المحافظات الفلسطينية. 

وقال الوزير بسيسو في كلمته " اليوم ونحن نفتتح هذا المؤتمر نؤكد على جدارة فلسطين باحتضان فعالية ثقافية مهمة على صعيد الثقافة العربية تتمثل في بيت لحم عاصمة للثقافة العربية 2020، ونظرا لأهمية الحدث نحن اليوم نعقد المؤتمر التحضيري الأول والموسع من اجل ان نكون على جهوزية تامة لاستقبال 2020 والإعلان عن ذلك " .

وتابع " هذا الحدث هو رسالة فلسطين للثقافة العربية والعالمية من بيت لحم البوابة الجنوبية للقدس والتي تمثل كل المرجعية الثقافية والروحية والسياسية والاجتماعية ، وعليه نحن نؤكد على شراكتنا الهامة مع مختلف الطيف الثقافي الفلسطيني والاجتماعي لاننا نؤمن بان وصولنا الى 2020 هو وصول كل فلسطين لذلك وبالتالي المؤتمر سيناقش عدة محاور لها علاقة بطبيعة الفعاليات والبرامج التي ستحتضن خلالها بيت لحم هذا الحدث الهام على مدار عام ".

وأشار الدكتور بسيسو أن بيت لحم عاصمة للثقافة العربية 2020 هي بمثابة عنوان لفلسطين وانجاز يضاف كل انجازات الثقافة الفلسطينية  وإسهاماتها العربية عدا عن ان 2020 سيصادف مئوية الراحل جبرا ابراهيم جبرا ابن مدينة بيت لحم الشاعر والأديب والروائي والناقد والذي أسهم في الثقافة العربية .

وأكد أن العلاقة بين الثقافة الفلسطينية والعربية هي تكاملية فالمبدعين والمبدعات من فلسطين ساهموا بشكل لافت في نحت الثقافة العربية، والدليل أن 2020 هي مئوية جبرا إبراهيم جبرا .

وأضاف " ان الثقافة الفلسطينية هي خزاننا الاستراتيجي من جهة علاقتها مع الماضي والمستقبل وهناك خطوات كثيرة لدعم هذا الخزان أبرزها الصندوق الثقافي الفلسطيني، والذي تعمل الوزارة على أن يتم ماسسته من اجل ان يكون حاضنة ورعاية للإبداع الفلسطيني، وان هناك الكثير من العمل لعقد الشراكة الإستراتيجية على صعيد القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني حتى تكون الثقافة عنواننا للصمود" .

وأشار بسيسو خلال كلمته إلى أن هناك الكثير من العوائق التي تواجه الثقافة الفلسطينية ولكن الإرادة الفلسطينية تتغلب عليها وان هناك عوائق تتعلق بالمحتل وسياسته من خلال ملاحقة المؤسسات الثقافية في القدس وحرية التنقل للمبدعين والمبدعات والية استصدار التصاريح ومنع الكثير من الفلسطينيين في المنافي من الدخول.

وتابع "  إن  العوائق المحلية حاضرة من خلال من شح الموازنة والتمويل الثقافي ، لافتا إلى أن هناك مسالة هامة بان الثقافة الفلسطينية لا تخضع للحدود السياسية بمعنى ان الثقافة الفلسطينية تستجيب لنداء الثقافة في أي مكان يتواجد فيه الإبداع الفلسطيني من الصين الى التشيلي، وبالتالي هذه المسالة بحاجة إلى ترجمتها إلى واقع وهي مسؤولية الجميع وتعتبر رأس مال الفلسطيني في الداخل والخارج ، وهذا هام في مواجهة المرحلة القادمة والروائية الإسرائيلية".

وألقى الكاتب والناقد عزيز العصا رئيس اللجنة التحضيرية  للإعداد للمؤتمر قال فيها أننا عندما نتحدث عن بيت لحم، فإننا نتحدث عن عبق التاريخ الممتد لما يزيد عن أربعة آلاف عام متواصلة من الحضارة المتراكمة، والتي جوهرها مهد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، الذي احتضنته بيت لحم طفلًا واحتضنته شابًا ثائرًا على الظلم والطغيان.. كما أننا نتحدث عن الجغرافيا المتصلة بالقدس في خاصرتها الجنوبية؛ فبيت لحم هي عنق الزجاجة والممر، بل والمقر، لمن عبر إلى القدس أو غادرها، عبر هذا التاريخ الطويل. إنها بيت لحم التي ترنو إليها عيون البشر قاطبة، وهم يحلمون بتلمس حجارتها وزيارة آثارها واستنشاق تراثها العريق. ففيها قدسية المكان وفيها روح الزمان. لتلك الأسباب ولغيرها، نزهو بمدينتنا الفلسطينية هذه، وقد اختيرت عاصمة للثقافة العربية للعام 2020.

وقال : "ونحن نسعى إلى صياغة السطر الأول من ملحمة بيت لحم عاصمة للثقافة العربية، شرعنا بمراقبة ما يجري حولنا من تجارب؛ فتوزع أعضاء اللجنة التحضيرية، قدر ما استطاعوا على دراسة تجارب عربية وأوروبية في العواصم الثقافية؛ فكانت زيارة صفاقس التي هي عاصمة الثقافة العربية للعام 2016 برئاسة معالي الوزير د. إيهاب بسيسو، وزيارة عاصمة الثقافة الأوروبية لهذا العام (2016) وهي مدينة "سان سيباستيان" الاسبانية، وزيارة مدينة "فاليتا" المالطية التي ستكون عاصمة الثقافة الأوروبية في العام 2018."

وتابع العصا قائلا "لقد وجدنا في جولاتنا تلك أن أكثر ما يزعج القائمين عليها هو الشروع في الإعداد للعاصمة الثقافية في لحظات الصفر، مما حوّل بعض العواصم الثقافية لأن تصبح عبارة عن ورشة عمل مفتوحة وغير جاهزة لاستيعاب الأحداث والبرامج المعدة على الورق. ما يعني أن عقد هذا المؤتمر في هذا الوقت المبكر هو ضرورة قصوى لا بد من تنفيذها بأبهى صورة."

وأكد أن المؤتمر محاولة للإجابة على السؤال الاستراتيجي المهم: ما الذي علينا فعله خلال السنوات الثلاث القادمة؛ لكي تكون بيت لحم عاصمة للثقافة العربية؟ حيث سيقوم المؤتمر، بعقد تسع جلسات حوارية تغطي تسعة عناوين، ارتأت اللجنة التحضيرية للمؤتمر أنها تشكل أكبر مساحة ممكنة من المشهد الثقافي التلحمي؛ بما هو عليه الآن وما يفترض أن يكون عليه في العام 2020. وكل جلسة تضم مجموعة من المتحدثين على شكل مجموعة بؤرية، يتبادل المشاركون فيها الرأي والمشورة حول أفضل سبل العمل خلال السنوات الثلاث القادمة، لتوظيف المحور قيد النقاش كمكوِّن ثقافي من مكونات بيت لحم في عامها المنتظر.

وأشار إلى ان المشاركون في تلك الورشات الحوارية؟ وهنا نعلن للحضور الكريم ولأهالي بيت لحم أن المشاركين في طرح التصورات لبيت لحم 2020 هم من أبناء شعبنا من بيت لحم ومن محافظات الوطن كافة؛ فالمقدسيون حاضرون بيننا، وأهلنا في الجزء المحتل منذ العام 1948 حاضرون بيننا ومن مختلف المحافظات: حيفا، والناصرة، وعكا وغيرها، والقطاع الحبيب حاضر بيننا، رغم عدم تمكن المشاركين من الوصول إلى بيت لحم، إذ سيتم الحوار معهم عبر الفيديو كونفرنس.

وأكد أن هؤلاء جاءوا لكي يرسخوا قاعدة أن بيت لحم في العام 2020 هي فلسطين بأكملها، وأن فلسطين من بحرها إلى نهرها هي بيت لحم، وأن الشعب الفلسطيني، في ذلك العام، سيركز فعله الثقافي بتفاصيله كافة في بيت لحم ليمكنها من قيادة وإدارة المشهد الثقافي العربي بكفاءة عالية وبسهولة ويسر، وبتنظيم دقيق لجميع الفعاليات والأحداث.

وقال أن بيت لحم تستحق الكثير، فقد كان في ميدان العمل والفعل الزملاء في المجلس الاستشاري الثقافي الذراع المجتمعي لوزارة الثقافة الذي يتوزع على الفعاليات الثقافية في المحافظة ويضم في عضويته المدن والقرى المحيطة ببيت لحم العزيزة، والذي من رحمه ولدت اللجنة التحضيرية، فكان أعضاء المجلس يتابعون معنا أولا بأول، باعتبارهم أصحاب المناسبة والمعنيون بنجاح المؤتمر على المستويات كافة. كما أننا ما كنا لننجح لولا المؤسسات التلحمية المعطاءة التي احتضنت أنشطتنا كافة، وهي: بلدية بيت لحم، وقصر المؤتمرات، وكلية دار الكلمة الجامعية، ومتحف فلسطين للتاريخ الطبيعي في جامعة بيت لحم، والاتحاد النسائي العربي ومؤسسة دلال للثقافة والفنون.

وأكد العصا ان الثقافة في فلسطين وصونها والمحافظة عليها، ليست ترفًا بل تقع في صلب معركة الوجود التي يخوضها شعبنا مع هذا الاحتلال البغيض الذي يعيق، بل يعطل، سبل الحياة الطبيعية للشعب الفلسطيني في جوانب الحياة كافة، الأمر الذي يعني أن كل خطوة نقوم بها نحو بيت لحم عاصمة للثقافة العربية، هي فعل تحدٍ ومقاومة للاحتلال الذي يضع كل ما لديه من عصي في دولاب الثقافة التي طورها شعبنا على هذه الأرض عبر آلاف السنين، والتي يسعى الاحتلال إلى سرقتها وتهويدها وأسرلتها بما يمتلكه من عناصر القوة المفرطة المنفلتة من عقال الأخلاق والقيم الإنسانية.

ودعا إلى التعاون والتعاضد والتكامل حتى نلتف جميعًا حول بيت لحم عاصمة للثقافة العربية كالسوار حول المعصم، كما أدعو وزارة الثقافة، إلى قيادة مركب بيت لحم، خلال السنوات الثلاث القادمة، بقوة واقتدار والصعود به فوق الأمواج العاتية التي تترصد به من كل جانب، وأن يتم رعاية ما سينبثق عن هذا المؤتمر من برامج ورؤى ومشاريع "طموحة"، هي عصارة الفكر الإبداعي الفلسطيني، وما سيضاف إلى ذلك من إبداعات وأفكار خلّاقة، على المستويات الوطنية والعربية والدولية، التي ستلتحق مستقبلًا بالقطار المتجه نحو بيت لحم-2020؛ لتعزيز المشهد الثقافي التلحمي وتطويره وتمكينه من الصمود والاستمرار خدمة للأجيال القادمة، دون أن يتوقف عند العام 2020.
وفي كلمته قال سالم نيابة عن محافظ بيت لحم جبرين البكري: "نلتقي اليوم في بيت لحم تؤام القدس وبوابتها لارحب بكم جميعا واثمن عاليا تداعيكم للمؤتمر الاول " نحو بيت لحم عاصمة للثقافة العربية" عام 2020. واعرب عن خالص تقديره لوزارة الثقافة وجهود المجلس الاستشاري الثقافي واللجنة التحضيرية ومساندته لكافة الجهور التي بذلت وستبذل لانجاح اعمال المؤتمر.

وأكد ان المؤتمر يعتبر فرصة للحوار البناء والنقاش الرصين وتبادل الآراء بين أبناء شعبنا والأكاديميين ورجال الفكر والثقافة والسياسة والإعلام لبلورة رؤية إستراتيجية وأساليب مبتكرة تنسجم مع واقع وأهمية بيت لحم التي قدمت عبر تاريخها نموذجا حيا للتعايش بين مختلف الثقافات والأعراق والأديان. وهو يأتي في سياق تكريس الهوية الوطنية الثقافية، لذا فالحفاظ على المكون المسيحي في بيت لحم يعتبر جزء ومكون أساسي في حضارتنا الفلسطينية العربية الأصيلة.

وقال سالم: " أننا لا ننتظر من هذا  المؤتمر الهام مجرد تقديم النقد للواقع والبكاء على الماضي، وإنما نريد منكم الوقوف بكل تجرد وموضوعية على الأسباب والتحديات التي تواجهنا لتحقيق هدفنا وإنجاح مشروعنا الوطني باعتبار بيت لحم عاصمة للثقافة العربية".

وألقى المهندس عصام جحا نائب رئيس بلدية بيت لحم كلمة قال فيها "يسعدني اليوم أن أتواجد معكم بالنيابة عن سعادة رئيسة بلدية بيت لحم الأستاذة فيرا بابون وأعضاء المجلس البلدي للاحتفال بافتتاح المؤتمر الوطني الأول نحو بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020،  واسمحوا لي أن أنقل لكم تحيات رئيسة البلدية التي لم تتمكن من الحضور نتيجة لالتزامات خارج الوطن، والتي بدورها كانت خير داعمٍ لهذا الحدث الهام الذي يعلن بيت لحم عاصمة للثقافة العربية في العام 2020".

وأكد المهندس جحا على أهمية مؤتمر اليوم الذي  يُعلِن هذا الحدث الهام الذي من شأنه إدارة المشهد الثقافي  في بيت لحم لعام كامل، وتعزيز الحياة الثقافية في الفترة القادمة، فالناظر إلى بيت لحم يراها مدينة تمتاز بتعدد الحضارات من الكنعانية إلى الرومانية فالبيزنطية ومن العهد الإسلامي والصليبي والأيوبي والفاطمي والعثماني. حيث امتزجت جميع هذه الحضارات لتشكل معلماً عالمياً ثقافياً.

وقال :" إن اختيار بيت لحم كعاصمة للثقافة العربية كان قرارا حكيما يؤكد على أصالة هذه المدينة الفلسطينية التي شهدت قبل أكثر من ألفي عام ميلاد رسول المحبة والسلام السيد المسيح، واليوم تعتبر مدينة ذات إرث تراثي عالمي تمتاز بعمارتها وثقافتها ومكانها، فالناظر إلى بيت لحم يراها لوحة فسيفساء جمعت التنوع الثقافي والديني والاجتماعي، حيث انعكست من خلال أدارج بيت لحم على لائحة التراث العالمي الخاص بالإنسانية في العام 2012 وذلك لقيمتها التراثية الاستثنائية.

ولفت المهندس جحا، إلى أن بيت لحم التي أَطلقت رسالة عالمية بميلاد السيد المسيح ما زالت تستصرخ العدالة والسلام، فجدار الفصل العنصري فصلها عن توأمتها القدس وراجع فرص التنمية والتطور، كما أن بيت لحم تتأثر بشكل كبير بالتحديات العديدة التي تمر بها المنطقة وخاصة أن المدينة تعتمد على القطاع السياحي، فتردي الأوضاع السياسية يعود على بيت لحم بالضرر الكبير ويؤثر سلباً على النمو الاقتصادي فيها، كما أن المدينة تعاني من نسبة البطالة الأعلى بين صفوف الشباب في الضفة الغربية.

وأضاف أن المؤتمر سيشكل هذا الحدث فرصة هامة لكسر حصار المدينة. ودعا إلى الاخوة في الوطن العربي أن يروا حضورهم إلى فلسطين من منظور الدعم والتأييد وكسر الحصار، مستذكرا الحضور العربي الكبير الذي شارك في صفاقس التونسية التي أُعلنت هذا العام عاصمة للثقافة العربية ، وتمنى أن لا يكون المؤتمر حدثا يتيماً من دون إخوتنا العرب، فالإنسان هو الذي يصنع الحدث ويكسر الحصار ويعلن للعالم أن بيت لحم هي عاصمة حقيقية للثقافة العربية.

وقال: إن بلدية بيت لحم قد أخذت على عاتقها تسخير كافة الجهود من أجل توفير البنية اللازمة لاستقبال هذا الحدث الهام والتي ستشكل مساهمة هامة للجهود الوطنية المبذولة، فعملنا على إنشاء مراكز الاستعلامات السياحية، وتحديث شبكة الطرق، وترميم سوق بيت لحم القديم، وإنشاء المرافق الصحية، والحدائق العامة، كما نعمل على تأهيل المدخل الشمالي للمدينة، وقريبا سنكون مع مشروع إعادة تأهيل وإحياء شارع النجمة، ولكن رغم كافة الإنجازات ما يزال التحدي كبير نظرا لحجم الحدث الضخم مما سيتطلب تسخير مزيد من الدعم لصالح مشاريع البنية التحية والمشاريع الثقافية.

وفي ختام كلمته بارك المهندس جحا لأهالي بيت لحم وللجميع إعلان بيت لحم عاصمة الثقافة العربية في العام 2020، وتقدم بالشكر للرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، والدكتور رامي الحمدلله رئيس الوزراء الفلسطيني، لسعيهم الدائم لإبراز دور بيت لحم كمدينة ثقافية على المستوى المحلي والعربي والدولي، كما تقدم بالشكر للدكتور إيهاب بسيسو وزير الثقافة، واللجنة التحضيرية، للمجهود المتميز المبذول من أجل التحضير لبيت لحم عاصمة الثقافة العربية، حيث لمس أهالي بيت لحم إصرار واهتمام معالي الوزير شخصيا بهذا الحدث. هذا وأتمنى لكافة المشاركين في المؤتمر التحضيري التوفيق والنجاح لما فيه من مصلحة لخدمة بيت لحم بشكل خاص وفلسطين بشكل عام.

وسيشتمل اليوم الثاني والأخير للمؤتمر على جلستين الأولى مؤلفة من 6 محاور وهي: بيت لحم القيمة الثقافية والدينية والسياحية، البنية التحتية الثقافية،  المتاحف والمعارض، الفنون الأدائية،  السينما، الرسم والنحت. والثانية تشمل على ثلاث محاور وهي المؤتمرات والندوات، الإعلام،  الشعار والدعاية والتسويق.

currency أسعار العملات
02 مارس 2021
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
احصائيات كورونا في فلسطين
الإصابات المؤكدة
185,336
المتعافون
167,744
الوفيات
2,058
الأخبار الرئيسية
صبيحات: 500 حالة من السلالات الجديدة لكورونا بالضفة
صبيحات: 500 حالة من السلالات الجديدة لكورونا بالضفة
02مارس، 2021
اقرأ المزيد
الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في مسافر يطا جنوب الخليل
الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في مسافر يطا جنوب الخليل
02مارس، 2021
اقرأ المزيد
واشنطن تدعو إسرائيل للامتناع عن خطوات أحادية تشدد التوتر وتصعب التوصل إلى حل الدولتين
واشنطن تدعو إسرائيل للامتناع عن خطوات أحادية تشدد التوتر وتصعب التوصل إلى حل الدولتين
02مارس، 2021
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
الاحتلال يهدم غرفتين في بلدة بتير غرب بيت لحم 
الاحتلال يهدم غرفتين في بلدة بتير غرب بيت لحم 
02مارس، 2021
اقرأ المزيد
فضل شاكر يطلق أغنيته الجديدة «لسه الحالة ماتسرش»
فضل شاكر يطلق أغنيته الجديدة «لسه الحالة ماتسرش»
02مارس، 2021
اقرأ المزيد
جنين: قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين بينهم أسرى محررون
جنين: قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين بينهم أسرى محررون
02مارس، 2021
اقرأ المزيد