بيت لحم 2000 - خلال لقاء أعضاء مجلس بلدي بيت لحم مع الزميل عنان شحادة من ساحة المهد، أكّد داود صلاحات، عضو المجلس، على أهمية مشاركة الجميع في احتفالات عيد الميلاد المجيد، مشيراً إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال ديني، بل هي عيد وطني يجمع الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين على حد سواء، وأوضح أن واجب المجتمع المدني هو المشاركة والدعم لتعزيز الوحدة الوطنية والتضامن بين أبناء المدينة، مشدداً على أن الاحتفالات تعكس روح الأخوة والانتماء للوطن.
وقال صلاحات إن مدينة بيت لحم شهدت هذا العام احتفالات مميزة بمناسبة عيد الميلاد 2025-2026، بعد سنوات من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا والظروف الصعبة، مشيراً إلى أن المدينة عادت لتستعيد بهجة الأعياد، مع تمنياته أن يعمّ السلام والأمان على أهل غزة والضفة الغربية، رغم الظروف المأساوية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني هناك.
وأضاف أن الفلسطينيين اعتادوا الجمع بين الفرح والوعي بما يمر به الوطن، معتبرًا أن الرسالة الأساسية لهذه الاحتفالات هي الإصرار على الحياة والتمسك بالهوية والحق الفلسطيني.
وفي نفس السياق، أشار حنا حنانيا، عضو مجلس بلدي بيت لحم ورئيس البلدية السابق، إلى أن عيد الميلاد في بيت لحم يمثل رسالة حياة وولادة جديدة للشعب الفلسطيني رغم الحروب والعدوان الإسرائيلي، مؤكداً أن المدينة والناس يرسلون للعالم أجمع رسالة سلام وأمل من قلب بيت لحم، ويطالبون المجتمع الدولي بإيصال هذه الرسالة إلى جميع المدن الفلسطينية. و
أضاف أن مشاركة الأنبا أنطونيوس، النائب البطريركي لطائفة الأقباط الأرثوذكس، تعزز هذه الروح، مؤكداً أن حضور القيادات الدينية والوطنية يرمز إلى وحدة الشعب الفلسطيني والتزامه بالقيم الإنسانية والمسيحية في نشر السلام.
وأكد أعضاء المجلس أن بيت لحم ستظل منارة للسلام والفرح والروح الوطنية، وأن الاحتفالات الميلادية لهذا العام تشكل مثالاً حيًا على قدرة الشعب الفلسطيني على التمسك بالحياة والهوية رغم كل الظروف الصعبة.
أسعار العملات