بيت لحم 2000 - وجّه رئيس الأساقفة الأنبا أنطونيوس، النائب البطريركي لطائفة الأقباط الأرثوذكس، رسالة سلام ومحبة إلى مدينة بيت لحم والعالم أجمع، وذلك لدى وصوله إلى مدينة المهد للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد وفق التقويم الشرقي، مؤكداً أن رسالة الميلاد هي رسالة فرح وسلام لكل البشرية، وأن بيت لحم ستبقى أرض السلام ومهد الرجاء.
وقال الأنبا أنطونيوس خلال لقاء مع الزميل عنان شحادة من ساحة كنيسة المهد: إن ميلاد السيد المسيح حمل معه بشارة السلام، حين سبّحت الملائكة قائلة: “المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام”، مشدداً على أن هذه الكلمات ما زالت تختصر جوهر الإيمان المسيحي، ومعنى الميلاد الحقيقي. وأضاف أن الصلاة اليوم تتجدد من أجل أن يعمّ السلام الأرض كلها، وأن تستمر بركته في أرض السلام، بيت لحم، وفي فلسطين والعالم.
وأعرب رئيس الأساقفة عن شكره لله على عودة أجواء السلام والفرح إلى مدينة المهد، متمنياً أن يكتمل هذا السلام ويستمر، وأن يحمل الميلاد المجيد رسالة طمأنينة ومحبة لكل الشعوب، مؤكداً أن كلمة “السلام” هي أجمل ما يمكن أن يجتمع عليه الجميع، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها العالم.
وعقب وصوله، جرى استقبال رسمي للأنبا أنطونيوس في ساحة كنيسة المهد، وفق نظام “الستاتيكو” المتبع، بحضور محافظ بيت لحم، ومدير عام الشرطة، وقائد شرطة المحافظة، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والوطنية والدينية. وسادت أجواء من الفرح والروحانية خلال مراسم الاستقبال، التي عكست مكانة المناسبة وأهميتها.
وتوجه رئيس الأساقفة بعد ذلك إلى داخل كنيسة المهد، حيث دخل الجناح المخصص لطائفة الأقباط الأرثوذكس، والتقى أبناء الرعية، في إطار مشاركته بالصلوات والطقوس الدينية الخاصة بعيد الميلاد المجيد، وسط حضور شعبي وإعلامي واسع.
وتأتي مشاركة الأنبا أنطونيوس في احتفالات الميلاد لتؤكد وحدة الرسالة المسيحية في بيت لحم، ولتعزز مكانة المدينة كرمز عالمي للسلام، في وقت يرفع فيه أبناء الكنائس صلواتهم من مدينة المهد، أملاً بأن يتحول السلام من شعار إلى واقع يعيشه الإنسان في كل مكان.
أسعار العملات