06-07-2020
broadcast
الأخبار
الجروزاليم بوست: تعرف على اجهزة الامن الفلسطينية في ضوء وقف التنسيق الامني 
27مايو، 2020 - 05:21م

في اطار اتفاق اوسلو، سُمح للسلطة الفلسطينية حديثة التشكيل ً بتجنيد وإنشاء قوات أمن لضبط المنطقة الواقعة تحت سيطرتها. لم يُسمح للسلطة الفلسطينية بتشكيل جيش نظامي وكانت قوات الأمن المشكلة حديثًا محدودة الحجم وكذلك نوعية الاسلحة ونطاق سلطتها .

السلطة الفلسطينية فقدت سيطرتها على قطاع غزة عام 2007 لصالح حماس، الجماعة الإسلامية والمنافس الرئيسي لحركة فتح التي يرأسها عباس.  وشهدت الاشتباكات الدموية بين الجانبين طرد قوات الأمن الموالية لعباس من ذلك القطاع الساحلي الفلسطيني.

قسم اتفاق أوسلو  الضفة الغربية وقطاع غزة إلى مناطق (أ) و (ب) و (ج). وفي المنطقة (أ) ، كان للسلطة الفلسطينية السلطة القضائية الكاملة على المسائل المدنية والأمنية. في المنطقة ب ، تم تفويض السلطة المدنية للسلطة الفلسطينية في حين كان من المقرر تقاسم السيطرة الأمنية بينها وبين إسرائيل وتنسيقها. في المنطقة ج ، احتفظت إسرائيل بالسيطرة الإدارية المدنية  والأمنية ، على الرغم من أن قوات الأمن الفلسطينية بحكم الواقع تعمل في المنطقة ج ، أيضًا ، بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

تقتصر سيطرة قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية هذه الأيام على المنطقة "أ" في الضفة الغربية. ويوم الجمعة الماضي ، انسحبت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية من عدة بلدات بالقرب من القدس مصنفة كمنطقتي  ب وج وكان انتشارها تم بالتنسيق مع الامن الاسرائيلي في اطار التعاون لمكافحة الكورونا.

جاء القرار عندما أعلن الرئيس عباس تعليق التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بسبب خطط الحكومة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وكانت الغالبية  العظمى من الشعب والفصائل الفلسطينية  تنظر الى  هذا التنسيق الأمني بشكل سلبي. حيث تعمل اجهزة الامن  بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الاخرى  في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحديد الفلسطينيين المطلوبين  من قبل الإسرائيليين. كما تزود إسرائيل السلطة الفلسطينية بمعلومات عن نشاط منافستها حماس في الضفة الغربية.

يميل الفلسطينيون إلى النظر إلى هذا الاتصال والتنسيق على أنه يخدم الاحتياجات الإسرائيلية ، ويرون أن هذه الأنشطة التي تقوم بها  ليست سوى امتداد للجيش والأمن الإسرائيلي.

تتكون القوات المسلحة الفلسطينية  من عدة أجهزة  ، كلها تحت قيادة الرئيس عباس.

وقد أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ، يوم الاثنين ، أن التنسيق الأمني مع إسرائيل قد انتهى ، لكنه شدد على التزام السلطة الفلسطينية بالحفاظ على القانون والنظام في مناطق الضفة الغربية الخاضعة لسيطرتها ، ووعد بأن تعمل القوات المسلحة  على منع الفوضى.

لقد مرت العديد من  أجهزة الامن الفلسطينية بالعديد من التغييرات ، خاصة بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات في عام 2004 ، عندما تولى الرئيس الحالي مقاليد السلطة ، وبعد الهزيمة المهينة في عام 2007 في قطاع غزة على يد حماس.

تعطل الاتصال والتنسيق بين الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني خلال الانتفاضة الثانية ولكنه أعيد في عهد عباس.

لعبت الولايات المتحدة والأردن أدوارا حاسمة في إعادة بناء ، وإعادة تدريب ، وتمويل ، وتسليح الأمن الفلسطينية تحت رعاية الجنرال الامريكي  كيث دايتون.

كان هدف دايتون الرئيسي هو إعادة الثقة المفقودة بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الأيام العنيفة للانتفاضة الثانية وخلق قوة دفاع عسكرية جديدة ومهنية قادرة على الدفاع عن نفسها ، في محاولة لمنع تكرار ما حدث في غزة.

وفقا لبيانات السلطة الفلسطينية ، يصل عديد افراد الاجهزة الامنية العاملة حوالي 60،000 ، مقسمة إلى عدة فروع. لكل فرع رئيس أقسم الولاء المطلق للرئيس عباس. لا أحد يعرف الحجم الدقيق لميزانية اجهزة الامن تلك  ، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد قطع ملايين الدولارات من المساعدات للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك 60 مليون دولار من الدعم المالي لاجهزة الامن الفلسطينية ويعتقد أيضا أن وكالة المخابرات المركزية تقدم التمويل لمسؤولي المخابرات الفلسطينية ، والذي من المتوقع أن يستمر.

ما هي اجهزة الامن الفلسطنيية:

المخابرات العامة ، يعد اقوى جهاز أمني فلسطيني وهو عالي التمويل والتدريب وبشكل احترافي.وهو يعتبر المعادل الفلسطيني للموساد. ومن المعروف أنه يعمل بشكل وثيق مع وكالة المخابرات المركزية وأجهزة المخابرات في إسرائيل ودول عربية مختلفة. المسؤولية الرئيسية لهذا الجهاز السرية للغاية هي حماية النظام السياسي للسلطة الفلسطينية من خلال جمع المعلومات عن أي أفراد أو مجموعات تخطط لهجمات على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. تشمل مهامه، عمليات مكافحة التجسس والعمليات الأمنية. وتقتصر عمليات هذا الجهاز على المنطقة "أ" بموجب اتفاقية أوسلو ، لكن من المعروف أن كوادرها يعملون في المنطقتين "ب" و "ج" بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي. لا يرتدي ضباط  الجهاز  زيًا رسميًا بل يرتدون ملابس مدنية عادية ويعملون من مباني غير مميزة باستخدام سيارات غير مميزة.

رئيس الجهاز هو اللواء. ماجد فرج ، 58 سنة ،منذ عام 2009 ويعتبر أقوى رجل في الدوائر الأمنية الفلسطينية. فرج لديه تفويض تام من  عباس وهو أحد أفضل المرشحين لخلافته. إنه قريب من الولايات المتحدة على الرغم من حقيقة أن عباس قطع الاتصال بواشنطن بعد اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في أواخر عام 2017. ولفرج علاقات وثيقة مع وكالة المخابرات المركزية وكثيرا ما يزور واشنطن لعقد اجتماعات سرية مع المسؤولين الأمريكيين في البيت الأبيض

جهاز الأمن الوقائي هو جهاز المخابرات الداخلية للسلطة الفلسطينية ، وهو ما يعادل جهاز "الشاباك" في إسرائيل. تشمل واجبات جهاز الأمن الوقائي الحفاظ على الأمن الداخلي والكشف عن العمليات الأمنية والسياسية "العدائية" قبل حدوثها. تتداخل مسؤولياته بشكل كبير مع تلك الخاصة بجهاز المخابرات العامة. ضباطه أشداء  ومخلصون تماما لعباس. تم تشكيل جهاز الأمن الوقائي من قبل عناصر فتح وهدفه هو إحباط أنشطة حماس والجهاد الإسلامي ، وهما  الخصمان الرئيسيان لفتح. تشكل هذه الجماعات الإسلامية أخطر تهديد لاستقرار حكم عباس. وقد أدانت جماعات حقوق الإنسان الدولية والمحلية أساليب الاستجواب التي يتبعها جهاز الامن الوقائي معتبرا انها تعذيبا جسديا ممنوعاً.

ويترأس جهاز الأمن الوقائي الجنرال زياد هب الريح ، وهو مخضرم في الجيش الشعبي الفلسطيني الذي قاد المنظمة في الضفة الغربية منذ عام 2003.

قوات الأمن الوطني الفلسطيني:  هي أكبر فرع في اجهزة الامن الفلسطينية  وتعمل كما لو انها الجيش الفلسطيني الرسمي، لديها أكاديمية عسكرية (جامعة الاستقلال) في أريحا حيث يشرف المدربون الأوروبيون على التدريب. يقوم المدربون العسكريون الأمريكيون بالإشراف على تدريب قوات الأمن الفلسطينية وتوفير التدريب لهم في الأردن.

يوفر أفراد قوات الامن دعمًا ميدانيًا لسائر اجهزة الامن الاخرى في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية. ينتشر العديد من الأعضاء في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية حيث يجرون العديد من عملياتهم ، بما في ذلك مصادرة الأسلحة.

رئيس قوات الامن هو  اللواء. نضال أبو دخان ، 52 عامًا. كان أبو دخان الجزائري المولد قد سبق له قيادة عمليات خاصة للحرس الرئاسي.

حرس الرئاسة:  كانت هذه الوحدة النخبوية المرموقة تُعرف في الأصل باسم قوات ألـ  17 ، وهي كوماندوز فتح ووحدة العمليات الخاصة التي كانت موجودة حتى توقيع اتفاقيات أوسلو. الوحدة مدربة ومجهزة بشكل جيد ، ومقرها في المقاطعة (مقر السلطة الفلسطينية) في رام الله ، على بعد أمتار قليلة من مكتب الرئيس عباس. وهي مسؤولة عن حماية الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء والوزراء وكبار المسؤولين في المناصب الحساسة. كما أن مهمتها حماية ومرافقة الوفود الأجنبية أثناء زيارتها لمناطق  السلطة الفلسطينية.

ويترأس حرس الرئاسة  اللواء الركن  منير الزعبي.

الشرطة  الفلسطينية. هي قوات الشرطة النظامية. وتشمل واجباتها الحفاظ على النظام العام ومكافحة الجريمة. ضباطها يحملون أسلحة خفيفة - بشكل رئيسي مسدسات. يتم تدريب افرادها تدريباً عالياً في التعامل مع المظاهرات الكبيرة و وتتبع لها وحدة الطب الشرعي ووحدات الكلاب البوليسية المدربة، وتقوم الشرطة الاوروبية بتدريب افرادها وتأهيلهم. يترأس جهاز الشرطة اللواء  حازم عطاالله.

 ترجمة: عبد الكريم سمارة

currency أسعار العملات
06 يوليو 2020
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
احصائيات كورونا في فلسطين
الإصابات المؤكدة
4,277
المتعافون
491
الوفيات
16
الأخبار الرئيسية
إصابة قاضٍ في محكمة بداية وصلح بيت لحم بفايروس كورونا
إصابة قاضٍ في محكمة بداية وصلح بيت لحم بفايروس كورونا
05يوليو، 2020
اقرأ المزيد
"التربية" تُعلّق على موعد نتائج (التوجيهي) ... هل يتأثر بكورونا؟
05يوليو، 2020
اقرأ المزيد
وفاة سيدة من مخيم الفوار بـ
وفاة سيدة من مخيم الفوار بـ"كورونا" يرفع وفيات اليوم إلى 3
05يوليو، 2020
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
جيش الاحتلال: رصد إطلاق صاروخين من غزة باتجاه
جيش الاحتلال: رصد إطلاق صاروخين من غزة باتجاه "إسرائيل"
05يوليو، 2020
اقرأ المزيد
91 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالقدس
91 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالقدس
05يوليو، 2020
اقرأ المزيد
إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليل
إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليل
05يوليو، 2020
اقرأ المزيد