07-12-2019
broadcast
الأخبار
واقع مؤسسات ذوي الاعاقة في بيت لحم تحت مجهر "عمار يا بلد"
21نوفمبر، 2019 - 01:13م

بيت لحم 2000- يقع على عاتق المؤسسات والمراكز التي تعنى بذوي الاعاقة في فلسطين دورا مهما في رعاية هذه الفئة وتطوير قدراتها وتغيير سلوكياتها نحو الأفضل ومحاولة دمجها في المجتمع، ويواجه هذا الدور تحديات جمة لضمان استمراره من بينها الدعم المالي والأدوار المحدودة المقدمة من المؤسسات الرسمية في دعم هذه المراكز.
وضمن حلقة إذاعية في برنامج "عمار يا بلد" الذي يقدمه الزميل جورج قنواتي عبر اثير راديو بيت لحم 2000، تم توجيه عدة اسئلة لصناع القرار والجهات المسؤولة ووضع كل جهة عند مسؤولياتها للمحاولة بالخروج ببعض التوصيات، والحديث عن دور مؤسسات ذوي الإعاقة في المجتمع ومدى مقدرتها على جلب الدعم المادي لنشاطاتها، وما هو دور الشؤون الاجتماعية في بيت لحم في مساعدة وتقديم الخدمات لهذه المؤسسة والمؤسسات الأخرى في المدينة.


وتم استضافة مديرة مركز معاً للحياة، ماهرة غريب وتوجيه بعض الاسئلة لها نسردها مع الاجابات الآتية:


-    متى أسست هذه المؤسسة (معاً) وكيف تقوم بنشاطاتها المختلفة وكيف تُنفذ هذه النشاطات؟

(ماهرة غريب): تأسس مركز معاً للحياة في فلسطين عام 2009 وهو المركز الوحيد المتخصص في عمل اللباد (نوع من القماش تُصنع معظم أنواعه من ألياف الصوف) أُسست جمعية الارش التي يمتد منها مركز معاً للحياة، من شخصين ذوي اعاقة عام 1967، واستطاعت أن تُنشئ 150 جماعة في 135 دولة وبذلك استطاعت هذه المؤسسة أن تصنع من الأشخاص ذوي الاعاقة خاصة في هذه الجماعات مواطنين مؤثرين وعاملين ومقدمين لمجتمعهم، لتسعى المؤسسة من خلال عمل اللُباد من صوف الغنم الذي يقوم به هؤلاء الأشخاص ذوي الاعاقة لترتيب صناعتها أولاً من قبلهم ثم تسويقها وبيعها ليكون مدخولاً لهم بدلاً من تركهم يُعانون من أمراضهم ويشعرون أنه لا قيمة لهم في مجتمعهم. 
نحن 14 موظفا نقدم الخدمات لـ 36 شابا شابة من ذوي الاعاقة، أي نحو كل 5 اشخاص لديهم مسؤول عنهم لتأدية الخدمات بشكل صحيح، وقبل 3 سنوات فتحنا فرعا في قرية دار صلاح جنوب شرق بيت لحم لمنطقة الريف الشرقي.


-    ما هي طبيعة هذه النشاطات وكيف تخدم الاشخاص ذوي الاعاقة من خلال التمييز بين الاعاقات بحيث نفيدهم فليس كل ذوي إعاقة يستطيعون أخذ نفس المستوى من النشاطات؟

(ماهرة غريب): معا للحياة يعمل مع  ذوي الاعاقة العقلية من عمر فوق 16 سنة ونحن مركز نهاري لدينا نشاطات متنوعة من ترفيهية وتعليمية ومهارات اساسية في الحياة تساعد ذوي الاعاقة على خدمة نفسهم مثل المساعدة في المطبخ وتحضير الاكل والنظافة، وهذا الامر يرفع ثقة الاشخاص بنفسهم ويغير نظرة المجتمع نحوهم.
 إن الاشخاص الذين نعمل معهم من الاعاقات المتوسطة والخفيفة، ونحن لسنا مهيئين للعمل مع الاشخاص ذوي الاعاقة الشديدة، وحين تأتي الحالات لكي يتم قبولها يتم عمل تقيم من قبل الاخصائي في المؤسسة لتحديد القدرات الموجودة عندهم وماذا يستطيعون تأديته ونعين ما هي الاهداف التي سنعمل عليها معهم حتى نتمكن من تحقيق الهدف خلال فترة زمنية معينة.

-    هل هناك خطة مشتركة بين مؤسستكم وبين المؤسسات الأخرى التي تُعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة كي لا يكون هناك تكرار للنشاطات وتغطية لعدد محدود (هل هناك فئة مستهدفة أم انكم تصلون لكل الأشخاص أم ان هناك فئة عمرية خاصة)؟


(ماهرة غريب): في الحقيقة التنسيق مستمر لكن ما اود توضيحه أن كل مؤسسة لها اختصاصها المحدد تقريبا وتتعامل مع تنصيف ونوع معين من ذوي الاعاقة، وفئات عمرية محددة، لذلك التنسيق يكون محدودا عادة.

-    ما هي علاقتكم مع المؤسسات الأخرى، بالتمويل، وما هي العلاقة مع الجهات الرسمية، وهل الجهات الرسمية مقصرة أم تقوم بدورها"؟ وفي حال أن هذه المؤسسات لم تحصل على الدعم المالي لتنفيذ نشاطاتها؛ كيف تقومون بالبدائل أم أنكم تتوقفون عن هذه النشاطات؟ 


-    (ماهرة غريب): نحن دائما نعيش ضغوطات حين نقدم لأي مشروع على اساس هل ستأتي موافقة او لا، وحينها ننظر بترقب وحسرة الى الاشخاص الذين نرعاهم ونتساءل، ماذا سيحدث لهم لو توقف الدعم؟
 للأسف نحن نعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي ولكن نتمنى أن يكون التمويل حكومي وتزيد عدد المراكز الحكومية، وللأسف لم تقدم لنا الحكومة ومن ضمنها الشؤون الاجتماعية ولا مؤسسات المجتمع المدني المحلي اي مساعدات مادية او عينية منذ 10 اعوام. 
وفي ما يتعلق بمصادر تمويل مؤسسة معاً للحياة فهي تعتمد على نفسها من اجل تامين مصدر دخل يضمن استمرارية عملها مع الاشخاص ذوي الاعاقة. وذلك لأنه كان واضحاً منذ بداية تأسيس المركز بان المؤسسة الام " لارش" لا يمكنها مساعدة كل ذلك العدد من الجماعات. لذا قاموا باختيار نشاط يومي يقومون به وهو العمل "بصوف الغنم الطبيعي" الذي يقومون من خلاله بالكثير من المنتجات الجميلة التي يبيعونها بعد ذلك للأجانب ويغطي 50% من المصاريف. كما يقوموا ايضا بتقديم "مقترح مشروع" للعديد من المؤسسات الاجنبية الداعمة.
ونطالب الشؤون الاجتماعية تطبيق مبدأ شراء الخدمة ودفع مبالغ مقطوعة لكل الاشخاص المسجلين لدينا ودعم نشاطاتنا وتقديم مساعدات عينية، ويأتينا مؤسساتنا عينية من بعض المؤسسات المحلية مثل الاغذية ولكن الدعم متقطع وفردي غير دائم.


وضمن حلقة البرنامج تم استضافة  عفاف مناصرة- رئيس قسم الدمج والاعاقة في وزارة الشؤون الاجتماعية ووجهت لها الاسئلة الآتية وكانت اجاباتها كما هو ادناه:

-    هل تراقبون ما تقوم به المؤسسات المعنية بذوي الاعاقة وتقارنون بين ما هو مخطط وما يتم تنفيذه على أرض الواقع من خلال النشاطات؟

(عفاف مناصرة):  دورنا مع المراكز والجمعيات الخيرية تعاوني وتنسيقي ورقابي، المراكز والجمعيات المختصة بذوي الاعاقة تقدم تقاريرا سنوية عن أنشطتها وتقريرا ماليا، ونحن نقوم بزيارات دورية لهذه المراكز ونتابع موضوع جودة الخدمة.
وفي احد زياراتنا لمركز معين كان المرفوض ان يعمل على علاج وظيفي وخدمة اجتماعية وادوارا اخرى لكن المركز قلص تقديم هذه الخدمات وحينها اعطينه كتاب تصويب وضع لفترة محددة تجنبا لاتخاذ اجراءات صارمة بحقه.

-    هل لديكم تصنيف معين للأشخاص ذوي الاعاقة، ما هو التصنيف؟ وما هي احتياجات هؤلاء الأشخاص؟

(عفاف مناصرة): التصنيف موجود حسب نوع الاعاقة، وهناك تصنيف على اساس  شدة الاعاقة واخر متعلق بالأسباب والتكيف والمظهر الخارجي، ولكن نحن كشؤون اجتماعية نعمل اكثر شيء على التصنيف المتعلق بشدة الاعاقة "المتوسطة والبسيطة والشديدة" وهذه التصنيفات تهمنا وبناء عليها نتعاون مع المراكز المهتمة بتقديم خدماتها لذوي الاعاقة ومحاولة تحويل الحالات للمراكز ضمن الشروط المتوافرة عندها.
هناك الكثير من المراكز التابعة لنا في نابلس والخليل تعمل على تعليم وتدريب ذوي الإعاقة من خلال تدريب مهني متعدد الاقسام وبناء على قياس القدرات نحدد في أي مجال يتم تدريبهم.
ومسجل لدينا نحو 1800 شخص من ذوي الاعاقة ويتلقون خدمات من مديرية بيت لحم، وكل منتفع في المركز ندفع له شراء خدمة 350 شيقل شهريا.
وفي ما يتعلق بالاحتياجات فكل مجموعة حالات تحتاج لعدة امور من العلاج ومستلزمات العلاج والتكيف ومدراس ومباني حسب نوع الحالة.


-    ما هو دوركم أنتم كجهة رسمية في دعم: الاشخاص ذوي الاعاقة  والمؤسسات التي تُعنى بها؟

(عفاف مناصرة): لا تتوافر لدينا الموارد الخاصة لتمويل المراكز المحلية جميعها في ظل وجودنا تحت مضلة سلطة وليس دولة، ويتوافر لدينا الية شراء الخدمة من خلال التعاقد مع مؤسسات دفع لها اموال، لكن الاشكالية اننا لا نستطيع الدفع مباشرة ولكن بأثر رجعي.
و في بيت لحم يوجد 9 مراكز وجمعيات فيها الية شراء الخدمة ومؤسسة معا الحياة يوجد موافقة لها لكن في ظل الازمة المالية ونقص الموارد لم نتمكن من اعتماد الالية لها.
ويوجد مساعدات لها علاقة بالأفراد فيحصل بعض الاشخاص على معونة شهرية بسيطة، وحاليا نعمل على مشروع تنمية مستدامة للأشخاص ذوي الاعاقة والفئات المهمشة والفقراء حتى يكونوا مستقلين بأنفسهم.
ولغاية تاريخ 30- 12- 2018 قدمت الوزارة اجهزة مساعدة لذوي الاعاقة بأكثر من مليون و300 الف شيقل عن طريق مشاريع من الدول المناحة.


-    كيف تراقبون تلقي كل الأشخاص ذوي الاعاقة والأشخاص الذين بحاجة الى الخدمات، كيف تكون مراقبتهم لتنفيذ هذه النشاطات على كل الأشخاص؟

(عفاف مناصرة): يوجد رقابة اكثر على المؤسسات التي تعاقدنا معها على مبدأ شراء الخدمة،
فنزور الحالات ونراقب هل تدربت واكتملت شروط التدريب، ونراقب طبيعة الناشطات المقدمة، ومدى جودتها ونراقب ايضا متابعة الحالات وشروط الامان، ونراقب توافر الاحتياجات اللازمة. 
وفي حال وجود نواقص نعطي فرصة لتصويب الوضع بشرط مؤامتها لنحو 90% لشروط جودة الخدمة.
وفي سنوات سابقة اغلقنا مؤسسات لعدم توافر الامان وعدم مطابقاتها للمواصفات وتم ذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية.


وتأتي هذه المقابلات ضمن متطلب التدريب الرابع - التقرير الثاني من مساق الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة.

 

للاستماع الى المقابلات كاملة: 

 

currency أسعار العملات
07 ديسمبر 2019
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
الأخبار الرئيسية
الطقس: منخفض جوي مصحوب بأمطار متفرقة
الطقس: منخفض جوي مصحوب بأمطار متفرقة
07ديسمبر، 2019
اقرأ المزيد
"الإعلام" تدعو وزراء الإعلام العرب لنصرة صحافيي القدس
06ديسمبر، 2019
اقرأ المزيد
نادي الأسير: أسرى
نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يعلقون إضرابهم عن الطعام
06ديسمبر، 2019
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
توقعات الأبراج- العصبية ترافق مواليد الجوزاء
توقعات الأبراج- العصبية ترافق مواليد الجوزاء
07ديسمبر، 2019
اقرأ المزيد
نزيف في المخ قتل
نزيف في المخ قتل "جاز".. وصديقها الوفي لم يفارقها
07ديسمبر، 2019
اقرأ المزيد
الصين تنتج أول
الصين تنتج أول "قرد خنزير" في التاريخ
07ديسمبر، 2019
اقرأ المزيد