15-07-2020
broadcast
الأخبار
بالفيديو: "تأثير العلاقة الزوجية على الأطفال" أكبر مما تتوقعون
18سبتمبر، 2019 - 12:51م

بث (راديو بيت لحم 2000) الحلقة الرابعة الخاصة بالشراكة مع مركز الإرشاد والتدريب للطفل والأسرة تحت عنوان "تأثير العلاقة الزوجية على الاطفال".

وبثت الحلقة عبر الأثير، باستخدام تقنية البث المباشر على "فيسبوك" والتي تأتي ضمن مشروع تمكين المرأة من خلال التدخلات النفسية والمجتمعية.

واستضافت هذه الحلقة كلا من، منيرفا مزاوي، مستشارة زوجية، وهنيدة سعيد، أخصائية نفسية في مركز الإرشاد والتدريب للطفل والأسرة.

وبدأ النقاش مع مزاوي حول تأثير هذه الخلافات التي تقع بين الزوجين على الطفل بالقول: "بالفعل هناك تأثير على الأطفال، إما بشكل مباشر او غير مباشر، والأهم هو التركيز على أن الطفل لا يستوعب وهذا أمر خاطئ، وجزء من تربية الطفل هو ما يراه أو يحسه في البيت، وجودة العلاقة الزوجية لها تأثير مباشر على هذه التربية".

بدورها قالت هنيدة سعيد إن الطفل هو كائن حي يبدأ من لحظة الاخصاب مرورا بالحمل والولادة، "ويتأثر ويؤثر بالآخرين، والاهل هم أهم شخصين في حياة الطفل، وهم الملاذ الوحيد لهذا الطفل، ويأخذ منهما كل احتياجاته، ويفرض على الأهل إعطاء الكثير للطفل".

وأضافت أن مسؤولية تربية الأطفال تقع على عاتق الزوجين في المقام الأول، "فالطفل يتأثر بنبضات قلب أمه ويسمعها ويشعر بالراحة والهدوء والأمان في حالة كانت هذه النبضات طبيعية، ويسمعها بعد الولادة أيضا، كما أن التوتر يؤثر على الجنين والحالة النفسية للأم تنتقل للطفل".

وأوضحت أن الطفل يستوعب كل ما يجري حوله، "فالطفل كيان وله قدراته وطاقاته ومهاراته ويجب احترام ذلك، من خلال علاقة طيبة كأزواج".

منيرفا مزاوي تحدثت عن أساليب تربية للطفل وتعامل الأزواج مع بعضهم البعض، وقالت إنه وفي حالة عدم اتفاق الأهل سينعكس ذلك على أسلوب تربيتهم للطفل، خاصة فيما يتعلق بتصرفات الطفل وسلوكه.

وأضافت أن الخلافات بين الأزواج تؤثر بشكل كبير على طريقة تصرف الطفل، وهو ما يزيد من المشاحنات بينهما، ويخلق طريقتين لتربية الطفل، ما ينعكس على شخصيته ومشاعره تجاه كل من الاب والأم.

بدورها قالت هنيدة سعيد الأخصائية النفسية بمركز الإرشاد إن وضع الأساسات للعلاقة واتخاذ قرار انجاب الطفل الذي سيكمل العلاقة كأسرة، "واجبنا تجاه الطفل وهي الاهتمام والتقدير والحب فالطفل يتعلم من الأهل من التقليد والمحاكاة، ونحن كأهل نموذج لهذا الطفل، ويجب وضع حدود وضوابط للطفل بحيث يتعلم كيف يسيطر على شعوره باللذة، وعدم كسر الحدود مع الطفل في هذه الأمور، والثبات على القرار تجاه الطفل".

وقالت: "نحن نعيش في ضغوطات مختلفة بالحياة، ويجب على الطفل معرفة أنه لا يستطيع الحصول على كل شي، ويجب على الطفل اخذ مساحة للإبداع للنمو بشكل سليم".

وحول سلوك الأزواج فيما يتعلق في التعامل مع المشاكل بحضور الأطفال قالت منيرفا مزاوي إن هناك عدة أخطاء يرتكبها الأزواج، "ومن هذه الأخطاء هي إخفاء المشاكل عن الطفل واعتباره غير موجود، وننسى أن الأصوات ستصل للطفل وخاصة في أجواء مشحونة، وهنا يلجأ الأهل للكذب على الطفل وطمأنته أن الأوضاع بخير".

وأضافت أن الطفل الصغير يشعر بمضمون الخلاف الدائر، ويشعر الطفل أنه سبب لمشاكل الأهل، كما أن الأهل يستخدمون الطفل كحلقة وصل بينهما وكأن التواصل بينهما منعدم إلا من خلال هذا الطفل، وهو ما يخلق تحالفات بين الأطفال وانقسامهم بين الأم والأب وهو ما يؤثر على تماسك العائلة، ويأخذ الطفل دور الرجل لحماية أمه وهو ما يخلق اختلافا في الأدوار.

كما تحدثت هنيدة سعيد أن هناك معلومات مغلوطة لدى الأهل، "فمعظمنا يعرف أن الطفل يتأثر بنفسية الأم، وهو في بطنها، بينما يستغرب البعض أنه سيتأثر وهو بعمر عام أو أقل"، مشيرة إلى أن الخلاف ليس فقط الصراخ والشجار وانما أيضا الصمت والانقطاع عن الحديث الودي.

وقالت: "هذا التأثر يختلف من طفل لآخر، وهناك تمرير لمشاعر غير صحيحة تجاه الطفل، وهذه المشاعر تنقلب إلى خوف أو قلق أو عنف، لكنها غير مفهومة للطفل ويدفعه ذلك للبكاء او الانعزال، كما أن البنات يطورن مشاكل انفعالية اما الأولاد فيطورون مشاكل سلوكية، وتغيير الأدوار، فدور الطفل هو اللعب والنمو والاستمتاع بالحياة".

وأوضحت أن البيوت لا تخلو من المشاكل، والأصل معرفة التعامل مع هذه المشاكل، واذا ما وقعت تلك المشاكل أم الطفل وبدأ بالبكاء فيجب احتضانه وتهدئته، اما طفل بعمر سبع سنين مثلا فيجب الاعتذار له عما جرى أمامه، وإخباره أن ما يجري ليس بسببه.

 وقالت: "مسؤولية الأهل هو إعطاء الأولاد احسن مكان آمن ولهم احتياجاتهم النفسية كاملة، والأصل تنبيه الأزواج لبعضهم أن هناك أطفال وتأجيل الحديث لبعض الوقت حتى يجدون الوقت المناسب للنقاش والحوار".

وأكدت سعيد على أن الأهل يجب عليهم عدم بناء توقعات اكبر من الطفل، وعدم تحميله فوق طاقته، والضغط عليه وهو ما يخلق حالة احباط للطفل، ومراعاة امكانياته.

وأوضحت أن البيئة التي يشوبها مشاكل وعنف من الاب يخزن في داخل الطفل صورة غير سليمة عن الأم والأب كالأم المكتئبة والأب العنيف المتغطرس.

وقدمت منيرفا مزاوي وهنيدة سعيد نصائح للمستمعين بالتروي في اختيار الشريك والتوجه للمختصين في حال وقوع مشاكل، ويجب احترام دور الاهل في التربية وتنشئة جيل مفيد في المجتمع.

لمشاهدة الحلقة كاملة:

 

 

currency أسعار العملات
15 يوليو 2020
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
احصائيات كورونا في فلسطين
الإصابات المؤكدة
7,064
المتعافون
1,084
الوفيات
44
الأخبار الرئيسية
الصحة: تسجيل 419 إصابة جديدة بفيروس كورونا و170 حالة تعافٍ
الصحة: تسجيل 419 إصابة جديدة بفيروس كورونا و170 حالة تعافٍ
15يوليو، 2020
اقرأ المزيد
لعبة “شدّة” في رام الله أدّت لإصابة 7 اشخاص بفيروس كورونا!
لعبة “شدّة” في رام الله أدّت لإصابة 7 اشخاص بفيروس كورونا!
15يوليو، 2020
اقرأ المزيد
"التربية" تعلن موعد العودة للمدارس وآلية دوام الطلبة
15يوليو، 2020
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
مدير الحرم الإبراهيمي يحذر من محاولات تحويل المسجد لكنيس
مدير الحرم الإبراهيمي يحذر من محاولات تحويل المسجد لكنيس
15يوليو، 2020
اقرأ المزيد
العاصي: 98 عينة قيد الفحص ضمن الخارطة الوبائية لمصاب وادي الفارعة
العاصي: 98 عينة قيد الفحص ضمن الخارطة الوبائية لمصاب وادي الفارعة
15يوليو، 2020
اقرأ المزيد
الجامعة العربية تطالب بإيفاد بعثة تحقيق دولية بالجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى
الجامعة العربية تطالب بإيفاد بعثة تحقيق دولية بالجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى
15يوليو، 2020
اقرأ المزيد