21-11-2019
broadcast
الأخبار
ما لا يعرفه الكثير عن فترة الخطبة.. هكذا تختار شريك حياتك
28أغسطس، 2019 - 11:09ص

بدأ (راديو بيت لحم 2000) ببث أولى حلقات إذاعة خاصة بالشراكة مع مركز الإرشاد والتدريب للطفل والأسرة تحت عنوان "القيادة المشتركة في الزواج".

وبثت الحلقة الأولى عبر الأثير، باستخدام تقنية البث المباشر على "فيسبوك" بهذه الحلقات التي تأتي ضمن مشروع تمكين المرأة من خلال التدخلات النفسية والمجتمعية.

وعرفت كارولينا الهودلي منسقة مشاريع في المركز عن المركز والخدمات التي يقدمها داعية المواطنين للتوجه إلى المركز لأخذ الإرشادات النفسية والاجتماعية.

وتحدثت الهودلي عن المشروع الذي يسعى إلى توعية المجتمع بالعلاقات الزوجية قبل الزواج، وفي المراحل الأولى منه والمشاكل وطرق الحلول، من خلال المشروع الذي تعامل مع الأزواج الجدد على مدار العامين ونصف العام.

وفي الموضوع تشدد المشرفة الأسرية في القيادة المشتركة بين الأزواج مانيرفا مزاوي، على أهمية فترة الخطوبة قبل الزواج كونها مهمة للتعارف يبن الطرفين، والتي تفهم في كثير من الأحيان بشكل خاطئ يقتصر على أمور مثل الترتيبات والإجراءات المرتبطة بتجهيز العرس، موضحةً أنه أن الشق الآخر والأهم يكمن في التجهيز النفسي والمعنوي.

وتُحمّل مزاوي مسؤولية الاستعداد النفسي للطرفَيْن المُقبِلَين على الزواج، بالإجابة على أسئلة: هل الشريك مناسب؟ هل التوقعات مشتركة؟ هل الأدوار "الجندرية" واضحة وثابتة أم ستتغيّر بعد الزواج؟ كيف نتخيل الحياة؟.

وتقترح مزاوي على الفتاة والشاب معرفة معرفة كل منهما للآخر من خلال العائلة والبيئة التي أتى منها، كونه المجتمع المُصغّر الذي تنشأ فيه الثقافة السلوكية والتركيبة النفسية العاطفية، لتحديد التوقعات المقبلة.

هل فترة الخطبة مرتبطة بفترة محددة؟

ترى مزاوي أن فترة عام أو عامين ليست مقياساً، فالمسألة منوطة بالطرفين كيف يستغلان الوقت لمعرفة بعضهم بشكل أعمق وأفضل، فربما ستة أشهر كافية للبعض، ولآخرين يحتاجون أكثر من ذلك أو أقل، وبذلك تكون المسألة نسبية احتياجية.

كثير من الوعود قبل الزواج قليل التنفيذ وبعد، كيف نفهم ذلك؟

تحث المختصة (الخاطبات\ ين) مقارنة ادعاء الصفات والوعود بالواقع، من خلال ملاحظة علاقة الطرف بالمجتمع المحيط والتجارب الجارية، وعند اكتشاف الملاحظة يجدر بالطرف مواجهة الأمر بالحوار وليس باللوم والجدل الذي قد يُفضي إلى مشاكل أخرى، ولكن بالنقاش والمصارحة، للإجابة على سؤال "هل هناك إمكانية للاستمرارية، وما سُبل ذلك؟" .

كيف نفهم سلوكنا في ظل الاحتياج والعاطفة؟

يبدأ تكوين شكل العلاقة من الأسرة التي يتم خلالها مراكمة التجارب التي تُفضي إلى فراغ واحتياجات، يسعى كل طرف فيما بعد إلى تعويضها من خلال علاقته بالشريك المستقبلي، وهذا يدعونا إلى التساؤل "هل علاقاتنا داخل الأسرة الأولى كانت آمنة أو غير ؟".

 وتشير مزاوي إلى أن أغلب الأشخاص يذهبون إلى تكوين علاقة مع أشخاص يتقاطعون في الصفات والمشاعر التي يضفونها على العلاقة، مع صفات الأسرة الأولى، وفي كثير من الأحيان يختار بعض الأشخاص شريكاً يحمل صفاتٍ مزعجة، تشبه صفات أسرة الطرف الاول، كانت مزعجة له أيضاً، والذي يحصل في تكرار مشهد كهذا هو محاولة لا واعية لإعادة "التجربة المزعجة" من أجل مواجهتها وإصلاحها من قِبَل الطرف الذي لم تكن لديه سلطة التغيير والقرار في منزل الأسرة الأول، ولكن عند الزواج سيكون الطرف قادراً كونه شريكاً في سلطة المنزل. 

وتدعو مزاوي المُقبلين على الزواج إلى مواجهة المسائل ونقاشها مهما كانت حساسة، كجزء للتعرف على الشخص، فبالرغم من أهميتها إلا أن أسباباً مجتمعية ثقافية تحول عن نقاشها: مثل الأمور الجنسية، المال، الأولاد والتربية، لافتة إلى ضرورة عدم تكرار الأخطاء بالتوقعات الصامتة تجاه شريك الحياة "كيف سيكون الزواج في المستقبل"، وأخطاء مثل إعطاء شرعية للامور غير المرغوبة.

شاهد واستمع إلى الحلقة كاملة:

currency أسعار العملات
21 نوفمبر 2019
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
الأخبار الرئيسية
مجلس الأمن باستثناء واشنطن يرفض
مجلس الأمن باستثناء واشنطن يرفض "شرعنة" الاستيطان
21نوفمبر، 2019
اقرأ المزيد
الطقس: أجواء غائمة وباردة نسبياً
الطقس: أجواء غائمة وباردة نسبياً
21نوفمبر، 2019
اقرأ المزيد
الاحتلال يعيق تحركات المواطنين على عدة حواجز عسكرية بجنين
الاحتلال يعيق تحركات المواطنين على عدة حواجز عسكرية بجنين
20نوفمبر، 2019
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
هل تعانين من اكتئاب ما قبل الولادة؟ إليكِ 5 نصائح
هل تعانين من اكتئاب ما قبل الولادة؟ إليكِ 5 نصائح
21نوفمبر، 2019
اقرأ المزيد
هذا ما فعله واقي الشمس بفتاة صينية
هذا ما فعله واقي الشمس بفتاة صينية
21نوفمبر، 2019
اقرأ المزيد
توقعات الابراج- يوم مهم لمواليد برج الحمل
توقعات الابراج- يوم مهم لمواليد برج الحمل
21نوفمبر، 2019
اقرأ المزيد