محتجون غاضبون في بيت لحم يحملون حركة حماس مسؤولية تفجير موكب الحمد الله

تاريخ النشر : 2018-03-13 00:00:00 أخر تحديث : 2018-03-15 21:05:46محتجون غاضبون في بيت لحم يحملون حركة حماس مسؤولية تفجير موكب الحمد الله

حسن عبد الجواد - نددت حركة فتح، ولجنة التنسيق الفصائلي، وممثلي وفعاليات العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية، بمحاولة الاغتيال الإجرامية البشعة التي ارتكبتها جهات مشبوهة خارجة عن الصف الوطني، ضد موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني إثناء توجههما الى قطاع غزة.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية غاضبة نظمها إقليم حركة فتح في بيت لحم، ولجنة التنسيق الفصائلي، في المحافظة، على مفرق باب الزقاق فور سماع محاولة الاغتيال الجبانة.

وشارك في الوقفة التي رفعت فيها الأعلام الفلسطينية، وصور الدكتور الحمد الله واللواء فرج، وشعارات تندد بعملية الاغتيال البشعة، مئات من قيادات وفعاليات حركة فتح والفصائل والمؤسسات الوطنية.

وحمل المشاركون في الوقفة الاحتجاجية مسؤولية محاولة الاغتيال لحركة حماس بصفتها المسؤولة عن الامن في قطاع غزة، وتامين الموكب، وطالبوها بسرعة الكشف عن مرتكبي محاولة الاغتيال الجبانة  للدكتور الحمد الله واللواء فرج.

وندد حسين رحال باسم لجنة التنسيق الفصائلي بالجريمة النكراء بحق موكب رئيس الوزراء واللواء فرج، وطالب السلطة المسؤولة في قطاع غزة، أن تكشف ملابساته، وأن يكون هناك تحقيق جدي ومحايد لمعرفة الحقيقة كاملة، فالشعب الفلسطيني لن يكون رهينة لقتلة أو مجرمين في الظلام، وأكد أنّ الوفد الفلسطيني لا يهاب الموت، فهم مجموعة فدائيين أبطال حملوا دمهم على أكفهم منذ صغرهم.

وأكد رحال أن هذا الفعل يستهدف قضايا كثيرة، منها قضية المصالحة، والوحدة الوطنية والتي لن نحيد عن تحقيقها، وقال : "المصالحة لا بدّ من أن تنجز بقليل من الزهد والتضحيات.

ومن جهته  محمد وخليل اللحام ” ابو خليل”عضو المجلس التشريعي المجلس ان هذه وقفة استنكار وشجب للجريمة البشعة الذي ارتكبت على أرض غزة الحبيبة، بحق الشعب الفلسطيني وقيادته

واستنكر النائب في المجلس التشريعي محمد اللحام عملية الاغتيال الجبانة، وقال ان حماس هي المسؤول الأول والأخير عما حدث وعما يحدث هناك، فهي من تسيطر على الأرض وتتحمل مسؤولية الأمن، وهذه المؤامرة القذرة، تأتي تمهيدا للتعاطي مع صفقة القرن وضربا للوحدة الوطنية، ولمساعي الرئيس محمود عباس للوصول إلى وحدة شعبنا ونصرة أهلنا في قطاع غزة.

وقال محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبرين البكري، ان هذه الوقفة هي رسالة استنكار لهذا العمل الجبان، وهذا العمل يؤكد أن غزة يوجد فيها عصابات، ولا يوجد عندها أي وازع أو رادع لاستهداف الدم الفلسطيني.

وقال محمد المصري أمين سر إقليم فتح في بيت لحم ، أن هذه الوقفة الاحتجاجية تؤكد أن الرد الأفضل على محاولة الاغتيال هذه، هو مزيد من الإصرار ر على تحقيق الوحدة الوطنية والإصرار على استعادة حقوق شعبنا، خاصة أن لا مستفيد مما يجري سوى لاحتلال والإدارة الأمريكية  في تمرير صفقة ترامب، أو ما يسمى بصفقة القرن.

وأضاف: أعتقد أنّ التوقيت مشبوه وننتظر نتائج التحقيق، من أجل الوصول إلى الفاعلين وباعتقادي كل الأطراف في غزة مطالبة بإصدار نتائج التحقيق عاجلاً، من أجل أولاً توجيه التهمة بالأساس نحو الاحتلال، وثانياً إراحة كافة أبناء شعبنا بأن لا أحد يريد لغة الحوار بالدم بين أي طرف فلسطيني، وان على حركة حماس، بما أنها تتولى أمن غزة، عليها أن تسارع بالإجابة عن هذه التساؤلات والكشف عن الواقفين خلف هذه المحاولة.

وفي مخيم الدهيشة ندد اهالي مخيم الدهيشة وقوى ومؤسسات وفعاليات المخيم والمحافظة، بمحاولة الاغتيال البشعة التي ارتكبت ضد رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج.

وحمل المشاركون في الوقفة التي نظمتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في المخيم، أمام صرح الشهيد، حركة حماس مسؤولية محاولة الاغتيال، كونها تشرف على الأمن في قطاع غزة.

واعتبر متحدثون في الوقفة الاحتجاجية أن محاولة الاغتيال تستهدف المصالحة والوحدة الوطنية، وهي محاولة مشبوهة لأجندات مشبوهة، تستهدف خلط الأوراق وإعادة الأوضاع في القطاع إلى المربع الأول.

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة