جمعية الرواد تفتتح اقساما جديدة من مبناها الجديد في مخيم عايدة

تاريخ النشر : 2018-03-12 00:00:00 أخر تحديث : 2018-08-09 20:33:04جمعية الرواد تفتتح اقساما جديدة من مبناها الجديد في مخيم عايدة

احتفلت جمعية الرواد للثقافة والفنون في مخيم عايدة للاجئين بافتتاح اقسام جديدة من مبناها الجديد بالمخيم على هامش الاحتفالات بمرور عشرين عاما على انطلاقها حيث اطلقت الجمعية سلسلة احتفالات بالمناسبة.

واشتملت فعاليات الافتتاح واطلاق الاحتفالات بمناسبة مرور عشرين عام على انطلاق اعمال وخدمات جمعية الرواد والتي تستمر على مدار الشهر وتتضمن مجموعة من الانشطة الثقافية والفنية والعروض المسرحية والفعاليات والانشطة الترفيهية والتطوعية للاطفال  اشتملت على العديد من الانشطة في يومها الاول حيث تم تعريف الحضور بمرافق المبنى الجديد من قبل الدكتور عبد الفتاح ابو سرور الى جانب اقامة حفل فني تخلله العديد من الكلمات والعروض على سطح المبنى الجديد كما جرى بالحفل تكريم العديد من الشخصيات المحلية والدولية التي دعمت وساندت الرواد في اكثر من صعيد ومجال.

وقال عبد الفتاح ابو سرور مدير عام جمعية الرواد للثقافة والفنون اليوم نطلق فعاليات متنوعة ومتعددة بمناسبة مرور عشرين سنة على الرواد موضحا ان اختيار اطلاق الفعاليات من المبنى الجديد وهو المبنى الاول من نوعه في مخيمات اللاجئين يمثل رسالة اعتزاز وافتخار بالانجاز كما انه رسالة تقدير لاهلنا في مخيم عايدة.

واشار الى ان المبنى الجديد والاول من نوعه على صعيد المخيمات الفلسطينية والذي يتضمن منجرة مركز تدريب خياطة وتطريز و مركز تعليمي واستديوهات وروبتكس وطباعة وبيت ضيفة ومطبخ ومطعم للتدريب على الطبخ الفلسطيني وادارة فندقة يمثل انجاز جديد للمؤسسة وكل من دعمها وكان جزء منها في اي جانب من جوانب عملها.

واوضح ابو سرور الى ان اهمية هذا المشروع اليوم هو انه يشكل فرصة لخلق فرص عمل في المخيم حيث ان المخيم من المناطق التي تعاني البطالة موضحا ان جمعية الرواد توظف  ثلاثين موظف اكثر من نصفهم من خريجي الرواد ومنتسبيه فيما تسعين بالمائة منهم من ابناء مخيم عايدة.

واشار مدير عام جمعية الرواد ان للجمعية فلسفة واضحة هو انها تساهم بالعمل وفق الاولويات والاحتياجات للمخيم وليس وفق اولويات الممول او الداعم موضحا ان الفكرة من ذلك تهدف الى التركيز على احتياجات المخيم حيث كانت الجمعية وما زالت صريحة مع جهات التمويل بانها مع اولويات المخيم واحتياجاته حيث رفضت التعاون مع منظمات ومؤسسات دولية ارادت ان تعمل على تحديد الاولويات وهو ما رفضته الجمعية.

واشار الى ان القضية الثانية من حيث اهمية المبنى الجديد هو انه سيكون مركز استقبال المواطنين على مدار السنة حيث يستضيف الرواد في كل عام ما لا يقل عن ستة الاف زائر محلي واجنبي مشيرا الى ان الرواد اصبح مؤسسة وطنية حيث يعمل في العديد من البرامج والمناطق على المستوى الوطني الفلسطيني.

واشار ابو سرور الى ان فعاليات اليوم الاول تضمنت تكريم مجموعة من الشخصيات المحلية والدولية التي كان لها دور واضح في عمل جمعية الرواد وتطورها على اكثر من صعيد ومجال.

من جهته قال سمير عطا عودة عضو اللجنة الشعبية في المخيم ان جمعية الرواد كانت  من اروع الافكار التي كنا نطمح لها في المخيم منذ فترة الا و هو ايجاد مكان يضم عدة نواحي حياتية تنعش الحياة الثقافية والتعليمية والمهنية وانه سيكشل فرصة لكي لا نبقى نعتمد على التعليم الاكاديمي حيث يتضمن المبنى الجديد مركز للتدريب المهني وهو ما شكل ويشكل فرصة للعديد من شباب المخيم.

وقال ان المركز والمبنى الجديد يشكل فكرة رائدة نامل ان يتم تعميمها في كل مواقع اللجوء والمخيمات الفلسطينية لانها تعاني من القهر والظلم على اكثر من صعيد اهمها ظلم وقهر الاحتلال الاسرائيلي مشددا على ان التنمية البشرية هي السلاح الوحيد الذي نقدر ان نقاوم فيه القهر والظلم الذي نعيشه واصفا المبنى بانه ابرز الاماكن التي ستساعد في تعليم اللاجئ الفلسطيني والشباب الفلسطيني بالمخيمات المعروف بانه مقاوم ويتصدى وتصدى للاحتلال في كل الانتفاضات السابقة كما يتصدر العملية النضالية واللاجئ عليه ان يتعلم ويحصن نفسه وينمي قدراته حتى  لا تبقى الصورة النمطية عنه بانه غير قادر على التطور والعطاء وهي امور غير صحيحة.

بدورها قالت ازهار ابو سرور عضو ادارة جمعية الرواد ان المبنى الجديد يضم مركز تدريب مهني من اجل ان يكون هناك تعليم نوعي لابناء المخيم خاصة ان التعليم الاكاديمي اصبح لا يشكل فرص للشباب حيث نشاهد الالاف من الخريجين والخريجات الذين لا يجدون فرص عمل لهم وبالتالي كان لا بد من مبادرات تساهم في توفير وظائف من اجل العمل ودعم هؤلاء الشباب 
واشارت الى ان المركز والجمعية تولي اهتمام كبير  بالمرأة الفلسطينية لانها عنصر مهم في المنزل مشيرة الى ان بعض النساء هن المسؤولات عن عائلاتهن و خصوصا ان الازواج في الاعتقال او شهداء او عاطلين عن العمل بسبب الاوضاع السياسية وبالتالي اصبحت المراة  جزء اساسي في واجبات البيت وكان من الضروري الاهتمام بالمرأة وتوفير مكان للتدريب والعمل لها وهو ما توفره الجمعية في مبانها الجديد.

واضافت ابو سرور ان جمعية الرواد بدات بالعمل في غرفتين من غرف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين لكنها ومنذ اللحظة الاولى كان للجمعية واعضاءها واداراتها احلام كبيرة رغم ضيق المساحة ولم تكن تفكر بالوصول الى ما وصلت اليه اليوم لكن عندما ننظر الى الى هذه الصروح بالتأكيد نطمح الى اكثر من ذلك.

واكدت عضو ادارة جمعية الرواد ان الجمعية تسعى لنشر فكر انه لا يوجد شيء مستحيل واستطاعت ان تبني مشددة على فكرة ان  الانسان اذا كان لديه هدف سامي سيصل الى ما يريد مؤكدة على ان شعار الجمعية الاول هو المقاومة  بكافة اشكالها وانواعها موضحة ان الرواد اختارت درب المقاومة الجميلة والان نقول ان المقاومة جميلة بكافة انواعها موضحة ان المقاومة من خلال السعي لخلق جيل واعي وقادر ان يطور نفسه ويبنيها ويعينها سيكون قادرا على ان يبني افكاره وثقته بنفسه والوصول الى اهدافه.

وختمت ابو سرور حديثها بالقول :"لا اقول ان جميع الناس مقتنعة بدور المؤسسات لكننا نامل ان نكون على قدر المسؤولية".

من جهتهم عبر الشباب من الجيل الاول بالمركز عن عميق تقديرهم.

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة