في يوم المرأة... المرأة الفلسطينية تشارك في صنع المستقبل

تاريخ النشر : 2018-03-08 00:00:00 أخر تحديث : 2018-06-03 23:21:58في يوم المرأة... المرأة الفلسطينية تشارك في صنع المستقبل

هي ماضية للأمام لاتنظر للخلف وتراهات المجتمع البالي، تحلم، تتطلع، تناقش، تكتب، ويلمع اسمها في شتى المجالات، هي ليست امرأة عادية بل هي الامرأة الفلسطينية. هي من تهز السرير في يمينها، وتهز العالم في يسارها، من منبر (راديو بيت لحم 2000)، ومن خلال برنامج يوم جديد كان لنا وقفة بيوم المرأة.

استضاف برنامج "يوم جديد" عدداً من النساء الرائدات في المجتمع الفلسطيني، وتاقش عبر الأثير دور المراة العاملة والأم والمناضلة والعديد من القضايا في اليوم العالمي للمرأة الفلسطينية.

قالت الناشطة في حقوق المرأة ليندا جرايسة إنها في هذه اليوم تنظر ليوم المرأة بانه يوم مهم من أجل العمل على انتزاع المزيد من الحقوق، وقالت إن هذا اليوم جاء من خلال نضال المرأة لاكثر من 100 عام من اجل انتزاع الحقوق وابصت الحقوق، حيث قالت إنه ما زال أمام المرأة الكثير من النضال من أجل انتزاع قرارات جديدة في فلسطين، معتبرة ن النساء الفلسطينيات في بادية الطريق وان المرأة يجب ان لا تمل في مطالبة الحقوق الاساسية مثل حق التملك وحق تقرير المصير وحقهان في الميراث، واصدار اوراقها الرسمية.

أما فيما يخص المرأة المعاقة قالت جرايسة ان المجتمع بعض الشئ ينظر الى المرأة  المعاقة بوصمة من العار وان المجتمع الفلسطيني غير مؤهل لاستقبال المعاقبن في مختلف مرافق الوطن، كما يجب ان يكون هناك اجراءات جديدة من اجل توفير الراحة لتنقل المعاقين بحرية بفلسطين، اما المرأة المعاقة ذهنيا فطالبة ليندا بعناية مكثفة بحقها لانه يتم استغلالهن خصوصا جنسيا ويجب ان يكون هناك رقابة ورعاية خاصة لهن حتى لا يتكرر هذا الموضوع وانه قليل ما يتحدث القانون عن حقوق المرأة المعاقة ذهنيا، كما طالبة ليندا المؤسسات العمل اكثر في هذا المجال وطالت السلطة بتامين مرافق ومؤسسات تقدم الرعاية للنساء المعاقات ذهنيا.

أما لوسي ثلجية التي تعمل في مؤسسة وئام وعضو مجلس بلدية بيت لحم عبرت "أن الحياة عبارة عن تحديات تبدأ من العائلة ومن ثم المجتمع، واعتبرت لوسي ان العائلة كانت داعمة لها وان عملها في مؤسسة وئام ساعدها في ان تكون رائدة في المجتمع وان تتقدم للترشح للمجلس البلدي، حيث اعتبرت ان القاعدة الشعبية التي بنتها لوسي من خلال عملها في المجتمع حعلها قادرة ان تفوز بالانتخابات وقالت بالاساس دوري خدمة المجتمع من خلال المجلس البلدي في المشاركة المجتمعية ايضا ورفع صوت النساء من خلال المجلس البلدي".

ووجهت ثلجية تحية خاصة للنساء الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي معتبرة انهن مناضلات من الدرجة الاولة وطالبت بمراقبة وضعهن اكثر في سجون الاحتلال والمشاركة الفاعلة في الوصول الى تحرير المرأة من سجون الاحتلال وجميع الاسرى الفلسطينيين ايضا.

كما حيت الدكتورة سحر القاوسمة من مؤسسة ادوار (راديو بيت لحم 2000) على اهتمامه الدائم بالمرأة الفلسطينية وقالت د.قواسمة ان الاعلام الفلسطيني شريك اساسي في تسليط الضوء على دور المرأة الفلسطينية في المجتمع، وقالت د. القواسمة ان مؤسسة ادوار تعمل وبشكل داووب في برنامج النوع الاجتماعي والتنمية للسعي بتمكين النساء والفتيات الفلسطينيات في العمل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، فمن خلال البرنامج السياسي تسعى مؤسسة ادوار لاشراك المرأة في صنع القرار ووعيها بالمشاركة القانونية، والعمل من خلال لجان عمل من اجل رفع الوعي خصوصا بخلق جيل جديد واعي سياسيا، اما اقتصاديا المؤسسة تعمل على تطوير القدرات والمهارات  في محالات مختلفة من خلال المهن الغير تقليدية من اجل خلق فرص عمل لها. وفي البرنامج الاجتماعي تعمل المؤسسة على الحد من العنف بكافة الاشكال وتقوية شخصية المرأة الفلسطينية لكي تكون فعالة في المجتمع وقالت ٨٠٪ من علمهم يتركز في الريف الفلسطيني.

وقالت د. القاوسمي ان القرى والريف الفلسطيني اصبح الان اكثر انفتاحا وتقبلا لكل ما يطرح من افكار جديدة من قبل المؤسسات الفلسطينية وذلك يعود الى انعدام الفرص نوعا ما في الريف الفلسطيني، وقالت ان هناك تعاون من قبل النساء والرجال مثل رجال الدين والقوى الوطنية والسياسية ويعتبرون انه ليس هناك مخالفة لمنظومة القيم الموجودة في كل قرية، وقالت انه من المهم بناء جذور الثقة في هذه المجتعات مع الرجال قبل النساء من اجل محاولة حل كل المشاكل المتعلقة بالمرأة هناك، حيث اصبح الطلب لعمل المؤسسات في الريف مطلوب ايضا من الرجال اليوم.

من جانبها اعتبرت فردوس عبد ربه العيسة محاضرة في علم الاجتماع في جامعة بيت لحم أن اصدار قرارات لصالح حقوق المرأة الفلسطيني من قبل مجلس الوزراء الفلسطيني مثل السماح لها باصدار جواز سفر لابنائها وفتح حسابات بنكية لهم ونقلهم من مدرسة الى مدرسة في المادة ٣٠٨ بالقرارات المهمة وهي عبارة عن نجاح لكل المؤسسات والمنظمات الفلسطينية التي تعمل من اجل حقوق المرأة معتبرة ان هذه بداية المشوار في الحصول على المزيد من حقوق المرأة، واعبرت هذا النوع من الحقوق من الحقوق المتعارف عليها دوليا فمن الطبيعي ان يكون لها الحق في هذه الامور.

واعتبرت د. العيسة ان المجتمع الفلسطيني هو مجتمع عشائري يبني مفهومه على قاعدة المجتمع الجمعي السلبي وهذه المنظومة الفكرية وضعت عبر السنوات ولكن من يقرر عدم استمرار او عدم استمرار هذه المنظومة هم الاشخاص الذين ينظرون اليها بشكل منفتح ويعتقدون انه يجب ان تغير لانها اصبحت قديمة وبالية لانها  تعزز المنظوم الفكرية السلبية وكونا نعيس تحت الاحتلال فان استمرار هذه المنظومة تعزز انتهاك حقوق المرئة. واعتبرت من الضروري اعادة النظر فيها وتغيرها من قبل مجموعة من النساء والرجال واقناع الباقي في ذلك وقد ياخد ذلك وقتا كبير.

أما الاعلامية رولا سلامة اعربت ان دور المرأة جدا متعدد في فلسطين ولديها الكثير من المهام في المجتمع كالتوعية والتواجد في الميادين وان نكون داعمين رئيسيين للرجال والشباب والاجيال القادمة، كما تعمل المرأة الاعلامية بايصال صوت الشعب الفلسطيني من خلال عملها في الاعلام ذلك يسعرها ان عليها دور كبير جدا رغم الظروف الصعبة والعيش تحت الاحتلال. وقالت انه يتوجب على المرأة الفلسطينية ان تنتزع حقوقها ليس فقط ن الاحتلال والرجال بل ايضا من السلطة الفلسطينية الموجودة في فلسطين كونها تقف جمبا الى جمب بجانب الرجل في كل الميادين.

واعتبرت سلامة ان لا يجب اهمال قصص النجاح في فلسطين وخصوصا للنساء من خلال تسليض الضوء عليها ومثالا على ذلك خنساء فلسطين السيدة ام ناصر ابو حميد حيث تعتبر هذه السيدة مثال للمرأة الفلسطينية حيث اعتقل كل ابنائها وزوجها وما زالت امراة صلبة وليدها عنفوان وتعطي امل للنساء الاخريات وهي صامدة مثل شجرة الزيتون في فلسطين حيث مجموع ما قضى ابنائها في السجون الاسرائيلية يضاهي ١٢٠ سنة وهناك الان ٤ من ابنائها محكومين مؤبدات وتم اعتقال ابنها قبل ٣ شهور تقريبا. نحن النساء لدينا عاطفة غير طبيعية تجاه ابنائنا ونحن نراهم بنظرة مختلفة لكن لدينا صلابة وايمان انهم سيعودو يوما ونحن نقدم ابنائنا ايضا من اجل فلسطين.

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة