اتهامات متبادلة.. بين رئيس بلدية بيت جالا ومواطن هدم الاحتلال منزله

تاريخ النشر : 2018-02-01 00:00:00 أخر تحديث : 2018-05-24 21:35:13اتهامات متبادلة.. بين رئيس بلدية بيت جالا ومواطن هدم الاحتلال منزله

أثار "برنامج عمار يا بلد" الذي يقدمه الزميل جورج قنواتي اليوم الخميس، قضية الاعتداء الذي تعرض له رئيس بلدية بيت جالا نيقولا خميس، على إثر هدم الاحتلال عمارات سكنية في منطقة بئر عونة غرب مدينة بيت جالا.

ونفى الحاج وليد زرينة صاحب أحد الإسكانات التي هدمت في منطقة بئر عونة قرب بيت جالا، أن يكون على أي صلة بحادثة الاعتداء على خميس، مشيراً إلى أن علاقة طيبة كانت تربطهم ومواقف إيجابية مسبقة.

ولفت زرينة خلال حديث لـِ (رايدو بيت لحم 2000)، إلى أنه خميس هدده قبل أسابيع بإحضار قوات الاحتلال لهدم منازله، جراء خلافات مع عائلته" في إشارة لوقوفه وراء الحادثة.

وأضاف زرينة أن خميس استصدر كتاباً من البلدية خطها محامي، حرض خلالها على عملية الهدم بحجة البناء دون ترخيص والمخالفة.

من جهته أيضاً، نفى رئيس بلدية بيت جالا نيقولا خميس، خلال البرنامج، أن يكون قد استصدر أي كتاب بهذا الخصوص، مشيراً إلى انعدام الدلائل الموثقة أو الرسمية التي تؤكد مخاطبة البلدية إدارة الاحتلال أو الاستعانة به، لافتا إلى أن الاحتلال كان قد يستصدر باستمرار بهذه الأوامر التي طالت مناطق عدة لمواطنين في بيت جالا.

وأضاف خميس "أن ما حصل هو عمل مستنكر من الاحتلال الإسرائيلي بالهدم، ومستنكر ممن قام بالفعلة بحقه من حادثة الاعتداء"، ولفت إلى أن الحاج وليد عليه مخالفات عدة، وأنه استعان بأفعال "العربدة" هذه لتحقيق مصلحته.

واتهم خميس قيام أبناء الحاج وليد بالاعتداء عليه بتحريض منه، حيث قاموا باعتراض مركبته في الشارع، والاعتداء عليه بالضرب المبرح، واصفاً ما حصل بشروع بالقتل.

وكانت الجرافات قد شرعت يوم الإثنين بهدم العمارات السكنية بذريعة البناء في منطقة بئر عونة دون تراخيص.

فيما تمتنع لجان التنظيم والبناء وسلطات الاحتلال من منح المواطنين الفلسطينيين تراخيص للبناء، وتمتنع عن توسيع مسطحات النفوذ والبناء للتجمعات السكنية الفلسطينية التي يتم محاصرتها بالمشروع الاستيطاني.

استمع إلى الحلقة كاملة: 

 

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة