"الإعلام": "ديسمبر" الأعلى في نسبة الإنتهاكات الإسرائيلية بحقّ الصحفيين

تاريخ النشر : 2018-01-03 00:00:00 أخر تحديث : 2018-01-17 21:28:32

الإعلام: ديسمبر الأعلى في نسبة الإنتهاكات الإسرائيلية بحقّ الصحفيين

شهد العام الماضي 2017، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإنتهاكات الإسرائيلية بحقّ الصحفيين الفلسطينيين، مقارنةً بعام 2016 الذي شهد 199 انتهاكاً مسجلاً.

 

وقالت المتحدث باسم وزارة الاعلام الفلسطينية أ.نداء يونس، في حديثٍ لراديو بيت لحم 2000، اليوم الأربعاء، إن العام 2017، شهد 621 انتهاكاً بحقّ صحفيين، بواقع 74%.

 

وأوضحت "يونس" أنّ شهر ديسمبر الماضي، كان الأعلى في نسبة الإنتهاكات، بواقع 152 انتهاكاً، مشيرةً إلى أنّ الوزارة لا تعطي أرقاماً فقط، بل تربطها بالواقع السياسيّ، من استيطان وتهويد للعاصمة المحتلة، وأسرلتها، وبالإنجاز المذهل للصحفيين الفلسطينيين، في إطار التغطية الإعلامية، ودفع القضية الفلسطينية إلى الواجهة الإعلامية، حيث احتل الخبر الفلسطيني كبريات الصحف العالمية ومحطات التلفزة، وما رافق ذلك من دعمٍ دوليّ غير مسبوق لفلسطين في الأمم المتحدة.

 

ولفتت إلى أن هناك رغبةً محمومةً من قِبل حكومة الإحتلال الإسرائيلي في التعتيم الإعلامي، ومنع الصحفيين من التغطية، وبالتالي محاولة التعتيم على الحراك الدبلوماسي والشعبي على الأرض، لاستباق الخطوة الأممية الرافضة لإعلان الرئيس الأمريكيّ بشأن القدس المحتلة.

 

وقالت إنه لاول مرة في تاريخ رصد الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين، تبين أن الإعتداء الجسدي المباشر، خصوصاً من قِبل الخيّالة كما حدث في اعتداءات القدس، تمثل النسبة الأعلى بين بقية الإنتهاكات.

 

وأكدت أن جنود الإحتلال تعمّدوا ضرب الصحفيين واهانتهم، واستهدافهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية والغازية بشكل مباشر، أصيب خلالها عدد من الصحفيين ونقلوا إلى المستشفيات.

 

وذكرت أنّ شهر ديسبمر شهد ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة استدعاء واعتقال وتوقيف قوات الإحتلال للصحفيين.

 

وقالت المتحدث باسم وزارة الاعلام الفلسطينية، إن الوزارة تتابع ما يتعرض له الصحفيون الأسرى من خلال التواصل مع نادي الأسير، ونحاول أن نضمن لهم الرعاية الصحية المفقودة تماماً في سجون الإحتلال الإسرائيليّ، وحقّهم في محاكماتٍ عادلة، لا سيما وأنّ كثيراً منهم معتقلون إدارياً.

 

وأكدت أن الصحفيين ليسوا جزءاً في أي صراع في العالم، رغم ان سلطات الإحتلال الإسرائيلي تُصرّ على الزج بهم كجزء من هذا الصراع.

 

ولفتت إلى أن الصحافة الإسرائيلية هي جزء في منظومة التحريض الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ضاربةً بذلك مثالاً بالطفلة الأسيرة عهد التميمي، التي حرّض صحفيون إسرائيليون ضدّها.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة