14-07-2024
broadcast
الأخبار
سبعة اسباب تجبر إسرائيل على الصفقة "مكره أخاك لا بطل"
09فبراير، 2024 - 09:09ص

بقلم: حمدي فراج


     يحتدم النقاش الداخلي فلسطينيا واسرائيليا ، و ربما من هم ابعد جغرافيا و اقرب وجدانيا ، ان كانت إسرائيل ستوافق على ورقة حماس و تنخرط في عملية وقف اطلاق النار "الهدنة الممتدة/ المستدامة" وفق التعبير الأمريكي ، أم لا .  
  هناك سبعة أسباب دامغة "عوامل" ، لا يختلف حول موضوعيتها اثنان في أي  معسكر كان تقول انها – إسرائيل - ستوافق ، وإن كان بعد لأي و تسويف لن يتعدى امده بأي حال حلول رمضان الفضيل . و هذه الأسباب - بغض النظر عن أهمية تسلسها - هي : 
1-     الاسرى او الرهائن او المحتجزين لدى حماس و المقاومة ، فهؤلاء لن يعودوا الى ذويهم احياء كلما اقتربت إسرائيل من خاطفيهم . 
2-     المقاومة في غزة ليست وحدها ، بل هي جزء من محور فاعل في المنطقة ، اعلن انه سيواصل مآزرته لغزة حتى يتوقف العدوان عليها ، لكن الأخطر من ذلك هو ما لم يعلنه هذا المحور ؛ انه لن يسمح بالقضاء على حماس ، حينها سيوسع حزب الله مآزرته الى مشاركته ، ما سيجعل إسرائيل تذهب الى ابادته و تحويل الجنوب اللبناني و بيروت الى العصر الحجري ، فهل ستظل ايران على موقفها الحالي و هي ترى "مخلبها" و قد طالته الآلة الحربية الإسرائيلية . 
3-     إسرائيل ليست موحدة في قرار الحرب ولا في قرار السلم و الهدنة و عودة الاسرى ، و قد بدأ هذا الخلاف يطغى و ينزل أنصاره الى الشوارع ، و لسوف نراه في قادم الأيام  اكثر وضوحا وصخبا ، و لسوف تقوم أمريكا بتغذيته اذا ما توسعت الهوة بينها و بين نتنياهو وحلفائه من أحزاب الفاشست . 
4-     الشوارع العالمية ، و بالتحديد الأكثر وعيا و نضجا و خلقا في أوروبا الغربية و أمريكا نفسها ، هذه الجماهير التي تؤمن بنفسها و قدرتها احداث التغيير على حكوماتها المنحازة الى إسرائيل حتى و هي ترتكب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني و بالاخص اطفاله و نساءه و شيوخه و مؤسساته الإنسانية كالمستشفيات و المدارس و دور العبادة .
5-     محكمة العدل الدولية ، التي خطت خطوتها الأولى نحو ادانة إسرائيل ، وطلبت منها ان تقدم تقريرا بهذا الشأن خلال شهر قارب على الانتهاء ، واذا كان قرارها الاولي الطوارئي هو عدم منع دخول المساعدات الإنسانية للناس ، فإن قرارها التالي سيكون وقف العدوان او اطلاق النار على غزة . 
6-    لا تستطيع أمريكا الحزب الديمقراطي الاستمرار في حملتها الانتخابية وهي تسير في نفس الاتجاه الذي ابتدأته في دعم إسرائيل واكاذيبها من على شاكلة حقها في الدفاع عن نفسها و حماس داعشية واحتلال غزة و طرد سكانها منها ، ما أدى الى انخفاض شعبية رئيسها ، حتى وصل الامر بها اليوم ان تثني على ورقة حماس و تبدي الاستعداد الاعتراف بالدولة الفلسطينية . و من سمع بايدن مطلع العدوان و من يسمعه اليوم ، يظن انهما بايدنان لا بايدن واحد . 
7-     لا يستطيع النظام العربي ان يظل على صمته خمسة اشهر أخرى بنفس الوتيرة ، فهذا يدخله في خانة تاريخية مخزية و مخجلة ، سنراه على الأقل بدلا من إشهار العصا ، يقدم الجزرة ، التطبيع مع السعودية مثالا .

currency أسعار العملات
14 يوليو 2024
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
الأخبار الرئيسية
الاحتلال اعتقل 9655 مواطنا من الضفة منذ السابع من تشرين الأول الماضي
الاحتلال اعتقل 9655 مواطنا من الضفة منذ السابع من تشرين الأول الماضي
14يوليو، 2024
اقرأ المزيد
شهيدان في قصف الاحتلال بمحيط معبر رفح
شهيدان في قصف الاحتلال بمحيط معبر رفح
14يوليو، 2024
اقرأ المزيد
مستعمرون يضعون ثلاثة بيوت متنقلة في منطقة الركيز بمسافر يطا
مستعمرون يضعون ثلاثة بيوت متنقلة في منطقة الركيز بمسافر يطا
14يوليو، 2024
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى
14يوليو، 2024
اقرأ المزيد
الاحتلال يعتقل مقدسيا من البلدة القديمة
الاحتلال يعتقل مقدسيا من البلدة القديمة
14يوليو، 2024
اقرأ المزيد
رئيس الوزراء د.محمد مصطفى ووزراء الحكومة الفلسطينية يقومون بزيارة جامعة النجاح الوطنية
رئيس الوزراء د.محمد مصطفى ووزراء الحكومة الفلسطينية يقومون بزيارة جامعة النجاح الوطنية
14يوليو، 2024
اقرأ المزيد