16-11-2023
broadcast
الأخبار
نقمة و نعمة نتنياهو و بن غفير - بقلم: بسام زكارنة
16نوفمبر، 2023 - 01:03م

منذ استلام حكومة نتنياهو المتطرفة بدء يدرك المراقبون و العالم ان هذه الحكومة ستجلب الويلات للعالم و للمنطقة بمن فيهم دولتهم المزعومة ، حيث ان مجموع تصريحاتهم تصب في خانة ارتكاب جرائم الحرب و الابادة الجماعية و تجاوز القانون الدولي و الانساني و الدوس على كل الاتفاقيات مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة مع الفلسطينين بحيث اعلنوا بصراحة رفضهم لكل الحلول السلمية وان مهتهم تتلخص في تصفية القضية الفلسطينية بل و السعي نحو تطبيق المشروع الصهيوني بإنشاء اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ، و الان بعد جرائمهم و عجز العالم عن محاسبتهم اصبح العالم بلا قانون دولي !!! فكيف ستكون الحروب و النزاعات في العالم في المستقبل .
هنا نريد ان نتحدث عن نعمة و نقمة نتنياهو على دولة الاحتلال نفسها و نعمة و نقمة نتنياهو على الشعب الفلسطيني .
حيث ان نعمة نتنياهو على إسرائيل تتلخص في تطبيق الفكر النازي الصهيوني الذي تأسست اسرائيل وفقه بالغاء كل لاتفاقيات مع الفلسطينيين بل و دعوتهم لمحاكمة رابين في قبره لانه وقع اتفاقية اوسلو و معاقبة شارون في قبره على اتفاقية فك الارتباط مع غزة و وصلت الامور حتى لدعوتهم لمحاكمة بيغن في قبره على اتفاقية كامب ديفيد ، و استمتاع الاسرائيلين بجنودهم الذين يخرجوا يوميا لاصطياد الاطفال و النساء الفلسطينيات و قتلهم بدم بارد و اقامة المستوطنات و مصادرة الاراضي و حرق القرى و الاشجار و سيارات المارة من الفلسطينين بل و على اقتحام الاماكن المقدسة للمسلمين و المسحين .
لكن النقمة التي حلت بهم بسبب هذه السياسة هو مجموع العمليات الفدائية الفلسطينية التي بدأت و اشتعلت في الضفة الغربية و في وسط تل ابيب راح فيها عشرات القتلى الاسرائيلين بل و منعت هذه العمليات المستوطنين من الحركة بحرية داخل الضفة الغربية و توجت هذه العمليات بعملية طوفان الاقصى التي خسرت فيها إسرائيل اكثر من 1500 قتيل و تدمير اربع مواقع عسكرية لهم من اقوى المواقع المحصنة لديهم و خطف اكثر من 240 اسرائيلي ، و خسارة جيش الاحتلال سمعته بل و تلاشي دعايته التي كان يسعى دوما لفرضها بانه الجيش الذي لا يقهر والجيش الاخلاقي ، حيث بدى عاجزا امام الفين مقاتل و اخليت المستوطنات بل و مدن و قرى و كيبوتسات في محيط غزة ناهيك عن عجزهم عن الرد على كل العمليات من حزب الله في شمال فلسطين بل و اخلاء مستوطنات و قرى هناك ، ولم يجلب نتنياهو و حكومته الدمار لهم فقط من شمال وجنوب فلسطين و الضفة الغربية بل فتح عليهم جحيم اتى من اليمن و العراق وسوريا .
لم تتوقف نقمة نتنياهو على شعبه فقط على ما ذكرنا اعلاه بل اصبحت اسرائيل باجماع العالم دولة نازية وقادتها مجرمي حرب و مرتكبي للابادة الجماعية سوف يطاردهم الشعب الفلسطيني و احرار العالم في كل بقعة من بقاع العالم لمحاكمتهم في محكمة الجنايات الدولية و لن يستطيع الاسرائيلي حتى السير في شوارع العالم بامان حيث ان جيش من الغاضبين سوف تطارده و تقتله او تعتقله بل و في حال سيطرة الغاضبين على جيوش في المستقبل في دولهم سوف يمارسوا عليهم نفس الممارسة التي مارسوها في غزة وفي الضفة الغربية .
نقمة نتنياهو على شعبه انه قتل الخاطفين و المخطوفين من الاسرائيلين ممن استحكموا من المقاومة في بيوت المستوطنين و اخذوهم رهائن او كانوا داخل سيارات المقاومين اثناء عودتهم لغزة و حرقهم بطائراته العمياء و دباباته من اجل الدفاع عن وجوده و ليستمر في موقعه ، الم يغير القوانين و قضاة المحاكم لديهم لمنع محاكمته!!! .
إسرائيل بعد جرائمها لن تجد فلسطيني واحد يعقد معها اتفاق سلام مهما كانت الطروحات و مبادرات بيع الوهم من امريكا و غيرها وستبقى حالة الحرب هذه مستمرة حتى ينهي طرف من الاطراف الاخر فالصراع حوله نتنياهو وبن غفير لصراع وجود وليس صراع حدود ، بل حوله لصراع ديني .
نتنياهو وحكومته المتطرفة اظهر لشعبه و العالم ان جيشه ضعيف استعان بالجيش الامريكي و الناتو لمحاربة الالاف من الجنود في غزة و انه مجرد ان ترفع امريكا يدها عنه سوف ينتهي امام مجموعات و مليشيات وليس فقط امام الجيوش العربية و الإسلامية التي تحوطه من جميع الاتجاهات ، و لا بد من سقوط الحكام الذين عينتهم امريكا و العرب .
ظهر جيش الاحتلال الاسرائيلي انه بلا اخلاق و لا تحكمه القوانين الدولية و الانسانية وانه يمتلك سلاح نووي وزراءه دعوا لابادة الشعب الفلسطيني بالقاء قنبلة نووية عليه لمجرد معركة صغيرة فكيف اذا اشتبك مع احدى الدول العربية و الاسلامية فهل يلقي قنبلة نووية واحدة ؟!؟ ام اكثر ؟! مما يحتم بضرورة نزعه منه ، حيث ثبت واضحا و من تصريحات قادته و مواطنيه و مستوطنيه انهم يعتبرون الاخرين من العرب و المسلمين انهم حيونات بشرية يجب ابادتهم وهذا ظهر بالصوت و الصورة امام العالم بتصريحات من فمهم .
نقمة نتنياهو وحكومته المتطرفة على ألشعب الفلسطيني كبيرة مجازر و مذابح للاطفال و النساء و تهجير اكثر من مليون فلسطيني و هدم اكثر من 250 الف منزل و قصف المشافي و قتل الاطباء و المسعفين و الصحفين و حرق عائلات باكملها في داخل شققهم حيث القى جيشه ما يعادل قنبلتين نوويات على مساحة ذات كثافة سكانية الاكثر ازدحاما في العالم وهي غزة ، و التي حاصرها منذ ١٦ عاما باكبر سجن مع حرمانها من كل مقومات الحياة ، و لا نريد ان نُذكر بالمذابح و المجازر منذ 75 عاما و التي زادت عن 55 مجزرة و مذبحة و احراق قرى و مدن كاملة و تهجير سكانها لكل بقاع العالم ، و غزة لوحدها تعرضت لخمس حروب كلها كانت مذابح و مجازر للنساء و الاطفال و للمدنين بنفس الطريقة و العالم صامت بسبب العصى الامريكية .
و نعمة نتنياهو و حكومته المتطرفة على الشعب الفلسطيني انها أظهرت للعالم صورة دولة الاحتلال (إسرائيل ) الحقيقية بانها دولة وهمية مجرمة نازية أنشأها الامريكان و البريطانيين لردع المنطقة و لتنفيذ مشروع لهم في السيطرة على منطقة الشرق الاوسط و العالم من خلال السيطرة على الممرات الدولية و الموارد الطبيعية التي تتميز بها منطقة الشرق الاوسط ، و هذه الحكومة اعادة شحن الشعب الفلسطيني بوقود المقاومة و الثورة لمواجهة الاحتلال القائم و الخطر الذي بدى جليا انه خطر على وجوده و لا يوجد شخص واحد في إسرائيل يؤمن بعملية السلام ، وان صورته بالنسبة لقادة الاحتلال و جيشه و افراده انهم حيوانات بشرية لا يستحقوا العيش سواء كانوا اطفال او نساء او مدنين او عسكرين ، نتنياهو و ممارسات حكومته و جيشه جعل القضية الفلسطينية حاضرة في اذهان العالم و خرجت المسيرات المليونية في كل انحاء العالم و اصبحت القضية الفلسطينية في سلم الاولويات في المؤسسات الدولية بعد ان تلاشت تقريبا في فترة معاهدات السلام و الحرب الاوكرانية الروسية ، و ظهر للجميع ان دعايته انه يقاتل حماس انها دعاية كاذبة وانه يقاتل لابادة شعب باكمله ، و قد حاول استعطاف العالم ان لديه اطفال قتلوا عددهم 50 حسب ادعاءه لكنه لغاية اللحظة قتل بل فتت وفجر رؤوس 6000 طفل فلسطيني و قتل ايضا عائلات كاملة و اطباء و صحفيين ولم يقتل اي خلية او جندي من حماس .
نتنياهو وحكومته المتطرفة لاجل وجوده و تنفيذ افكاره انهى اي فرصة لوجود إسرائيلي في المنطقة ، و اعدم اي فرصة للتطبيع مع الامة العربية و الاسلامية ، حيث سقط قادته و جيشه و شعبه امام تمسكه بالكرسي و كذلك اعدم فرص السلام ، و بن غفير زميله و من يدعم العنف في المنطقة نجحوا بإمتياز بفرضه على المنطقة لعشرات السنين و لن تخرج منه المنطقة و العالم الا بزوال اخر متطرف من إسرائيل ، والعالم الان ينتظر حرب اقليمية او حتى دولية بسبب سياستهم الاجرامية و الغبية المدعومة بالفيتو الامريكي و الغربي .

currency أسعار العملات
16 نوفمبر 2023
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
الأخبار الرئيسية
لابيد يدعو إلى عزل نتنياهو
لابيد يدعو إلى عزل نتنياهو
16نوفمبر، 2023
اقرأ المزيد
الاحتلال يعتقل 69 مواطنا من الضفة
الاحتلال يعتقل 69 مواطنا من الضفة
16نوفمبر، 2023
اقرأ المزيد
تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدات في جنوب لبنان
تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدات في جنوب لبنان
16نوفمبر، 2023
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
الاحتلال يفرض منع التجوال في حوسان ويجمع الشبان بمنطقة محددة
الاحتلال يفرض منع التجوال في حوسان ويجمع الشبان بمنطقة محددة
16نوفمبر، 2023
اقرأ المزيد
اخلاء كافة المدارس في بيت لحم
اخلاء كافة المدارس في بيت لحم
16نوفمبر، 2023
اقرأ المزيد
مقتل ضابطين إسرائيليين وإصابة آخرين بمعارك شمال غزة
مقتل ضابطين إسرائيليين وإصابة آخرين بمعارك شمال غزة
16نوفمبر، 2023
اقرأ المزيد