10-05-2021
broadcast
الأخبار
"المسيح قام ... حقا قام"
29أبريل، 2021 - 10:06ص

بقلم: مايك سلمان

لماذا نعايد نحن المسيحيين في عيد الفصح المجيد بعضنا بعضاً بعبارة:  "المسيح قام ... حقاً قام"؟!!

نعايد نحن المسيحيين بعضنا بعضاً في عيد الفصح المجيد أي في ذكرى قيامة السيد المسيح الرب له المجد بعبارة "المسيحُ قام... حقاً قام ". ويعود سبب تمسكنا بهذه العبارة وترديدها في معايداتنا لبعضنا بمناسبة عيد الفصح "القيامة المجيدة" أن اليهود أنكروا ميلاد السيد المسيح وموته على الصليب وقيامته من الموت على اعتبار أنه ليس المسيح الذي تحدثت عنه جميع نبوءات العهد القديم على لسان انبياء الله المرسلين لشعب اسرائيل، ولذلك عندما بلغ إلى "قيافا وحنَّان" رؤساء الكهنة بأن النسوة حاملات الطيب عندما ذهبن في صباح يوم الأحد الى القبر مبكرات لتقديم الطيوب، وجدن القبر فارغاً فَعُدْنَ مُسرِعات وأخْبَرنَ التلاميذ بأن المسيح قد قام وأن القبر فارغ وقد دُحرِجَت الصخرة عنه؛ " وجِئنَ عِندَ فَجرِ الأحَدِ إلى القَبرِ وهُنَّ يَحمِلْنَ الطِّيبَ الّذي هَيَّأنَهُ. فوَجَدْنَ الحجَرَ مُدَحرَجًا عَنِ القَبرِ. فدَخَلْنَ، فما وَجَدْنَ جسَدَ الرَّبِّ يَسوعَ. وبَينَما هُنَّ في حَيرَةٍ، ظهَرَ لَهُنَّ رَجُلانِ علَيهِما ثِـيابٌ بَرّاقَةٌ، فاَرتَعَبْنَ ونكَّسنَ وجُوهَهُنَّ نحوَ الأرضِ، فقالَ لهُنَّ الرَّجُلانِ: (لِماذا تَطلُبْنَ الحَيَّ بَينَ الأمواتِ؟ ما هوَ هُنا، بل قامَ، أُذكُرنَ كلامَهُ لَكُنَّ وهوَ في الجَليلِ)" (لوقا 24: 1-6).

حينها وعلى الفور أسرع رؤساء الكهنة إلى دعوة الضباط والجنود الرومان الذين كانوا يحرسون القبر وطلبوا منهم أن ينشروا في القدس (أورشليم) خبراً مفاده أنهم كانوا نائمين بعد يوم طويل أجهدهم فيه شدة التعب، وأن تلاميذ المسيح جاؤوا وسرقوا الجسد وادّعوا أنه قام من القبر حياً. ولضمان شهادة الزور هذه أغدقوا عليهم رشوة سخية من المال والذهب؛ "وبَينَما هُما ذاهبتانِ رَجَع بَعضُ الحَرَسِ إلى المدينةِ وأخبَروا رُؤساءَ الكَهَنَةِ بكُلِّ ما حدَثَ. فاَجتَمعَ رُؤساءُ الكَهنَةِ والشُّيوخُ، وبَعدَما تَشاوَرُوا رَشَوا الجُنودَ بمالٍ كثيرٍ، وقالوا لهُم: (أشيعوا بَينَ النَّاسِ أنَّ تلاميذَ يَسوعَ جاؤُوا ليلاً وسَرَقوهُ ونَحنُ نائِمونَ. وإذا سَمِعَ الحاكِمُ هذا الخبَرَ، فنَحنُ نُرضيهِ ونَرُدُّ الأذى عنكُم). فأخَذَ الحَرَسُ المالَ وعمِلوا كما قالوا لهُم. فاَنتشَرَتْ هذِهِ الرِّوايةُ بَينَ اليَهودِ إلى اليوم"، (متى 28: 11-15).

وهكذا سرى في مدينة القدس وفي عموم أرض فلسطين وأرض كنعان خبران متناقضان ، فهناك من آمن وصدّق من الشعب وأتباع المسيح بأن "المسيح قام" بيقين مجرَّد وتام، وهؤلاء اعتمدوا الرد بعبارة "حقاً قام ". وأما الذين صدّقوا رواية اليهود والرومان فكانوا يتنكرون لعبارة "حقاً قام". 

لذلك وجب علينا نحن المسيحيين على اختلاف مشاربنا أن نهنئ بعضنا بعضاً في هذه المناسبة العطرة المقدّسة بعبارة "المسيح قام ... حقا قام"، وأن نؤكد بأننا شهودٌ على ذلك، لأن الأيمان المسيحي بدون رجاء القيامة المجيدة يصبح باطلاً، ورسالة الخلاص تصبح منقوصة وخالية من أي مضمون.
 
فصحٌ مجيدٌ وعيدٌ مبارك
المسيح قام....حقاً قام
وكل عام وأنتم جميعا بألف خير وبموفور الصحة والسعادة

currency أسعار العملات
10 مايو 2021
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
احصائيات كورونا في فلسطين
الإصابات المؤكدة
302,249
المتعافون
287,206
الوفيات
3,378
الأخبار الرئيسية
صحة غزة: 20 شهيد بينهم 9 أطفال ونحو 65 إصابة بجراح مختلفة
صحة غزة: 20 شهيد بينهم 9 أطفال ونحو 65 إصابة بجراح مختلفة
10مايو، 2021
اقرأ المزيد
الهلال: 334 إصابة منذ الصباح خلال المواجهات المتواصلة في القدس
الهلال: 334 إصابة منذ الصباح خلال المواجهات المتواصلة في القدس
10مايو، 2021
اقرأ المزيد
رشقات صاروخية في القدس وعسقلان ومحيط غزة
رشقات صاروخية في القدس وعسقلان ومحيط غزة
10مايو، 2021
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
الأسيران سواركة وأبو عطوان يواصلان الإضراب عن الطعام
الأسيران سواركة وأبو عطوان يواصلان الإضراب عن الطعام
10مايو، 2021
اقرأ المزيد
نتنياهو: الجيش
نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سيرد بقوة على إطلاق الصواريخ من غزة
10مايو، 2021
اقرأ المزيد
كنائس فلسطين تدق أجراسها دعما لغزة ونصرة للقدس
كنائس فلسطين تدق أجراسها دعما لغزة ونصرة للقدس
10مايو، 2021
اقرأ المزيد