10-08-2020
broadcast
الأخبار
نداء الضحية..
02يوليو، 2020 - 08:55ص

الشهيد أحمد مصطفى عريقات، الشهيد إياد الحلاق، نماذج وأمثلة حية لمفهوم ضحايا الاحتلال منذ أن بدأ بتهجيرنا وارتكابه المذابح الجماعية والفردية، والزمن يجدد أدوات القاتل في كيفية ذبح الضحية، فلا فرق بين ضحايا مجزرة دير ياسين ومجزرة كفر قاسم وقتل الطفل محمد الدرة وحرق الطفل محمد أبو خضير وحرق عائلة دوابشة..... وغيرهم الكثير.
ليس فقط الشهداء هم ضحايا الاحتلال، اللاجئ الفلسطيني هو ضحية والأسير وكذلك المبعد وأيضاً الجريح، أستطيع أن أقول نحن الشعب الفلسطيني عبارة عن الضحية التي تنفذ عليها سادية الاحتلال الكولونيالي الصهيوني بأشكال مختلفة أمام العالم دون أي تحرك!! وإن تحرك العالم يكتفي بالشجب والاستنكار!!
سأقفز الآن الى موضوع  مختلف، الاسبوع الماضي بادرت مجموعة من المؤسسات والهيئات الفلسطينية والشخصيات بإطلاق «نداء من فلسطين لشعوب ودول العالم» وذلك ضمن تحرك لمواجهة التهديدات الإسرائيلية بضم أراض فلسطينية ومطالبة المجموعة الدولية باتخاذ الإجراءات والمواقف الجادة ضد التهديدات الإسرائيلية.
النداء بحد ذاته عبارة عن الدق على جدران خزان الصمت الفلسطيني، العربي والعالمي، وعند قراءة النص تجد بأن محتوى النداء كامل البناء من كافة الأبعاد الوطنية والدولية، ويختزن النص بداخله خططا عملية لكل من يريد أن يساعد القضية الفلسطينية كلٌ حسب طاقته وإمكانياته ورغبته وإيمانه بعدالة قضيتنا.
ما جعلني أدمج بين الضحية والنداء؛ أنه على رغم عدالة قضيتنا وبعد كل هذه السنوات إلاّ أننا حتى هذه اللحظة لم نستطع ايصال صوتنا_صوت الضحية_ الى العالم؟! بالتأكيد الأسباب كثيرة وبحاجة الى أطروحة دكتوراه للإجابة.
لكن ما أريد قوله بوضوح ان على الضحية أن لا تكتفي بهذا الدور، وعلينا أن نتعلم من الملهاة الفلسطينية بأن العالم يشاهد الضحية من زوايا مختلفة أهمها زاوية مصالحه الضيقة الخاصة، بالتالي الضحية تصبح المُجرم والمُجرم يصبح الحمل الوديع.
على الضحية أن تعيد التفكير بعدد من المفاهيم المتعلقة بها؛ ألم يتغير نداء الضحية في عام 1948 في الأعوام التي تلتها من 1967 و1987 و 2000 و 2020؟ وهل أدواتنا والقائمين على كيفية ايصال صوت الضحية يعلمون التغيرات في مفهوم التواصل والإعلام الحديث؟ وهل علينا أن نظهر الضحية بصورة البطل؟ أم أن الضحية تتحدث عن ذاتها دون مُكملات تجميلية نحن بغنى عنها؟!
نداء من فلسطين هو نداء الضحية التي مازالت تستغيث بصوتها غير المسموع بسبب تزاحم أصوات الضحايا في العالم، ويبقى هنا السؤال للقائمين على هذا النداء: هل ستكتفون بدق جدران الخزان من خلال التوقيع؟ أم ستذهبون الى أبعد من ذلك خصوصاً بدق خزانات مختلفة مثل المؤسسات الدولية والجاليات الفلسطينية في مختلف دول العالم من أجل الضغط بكافة الأماكن المتاحة على الساحة الدولية، خصوصاً بأن هناك حالة من الضعف والتيه بعدم المقدرة بإيصال صوتنا_صوت الضحية_ للعالم، وأن نقول لهم بأن قلب وعقل الشعب الفلسطيني مازال ينبض بالحياة... والى متى سنبقى ضحية!!

رامي مهداوي

 

currency أسعار العملات
10 أغسطس 2020
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
احصائيات كورونا في فلسطين
الإصابات المؤكدة
14,510
المتعافون
8,045
الوفيات
100
الأخبار الرئيسية
ذوو مريض توفي بكورونا يهاجمون مشفى دورا ويعتدون على الطاقم الطبي
ذوو مريض توفي بكورونا يهاجمون مشفى دورا ويعتدون على الطاقم الطبي
10أغسطس، 2020
اقرأ المزيد
حماس تطلق وابلًا من الصواريخ التجريبية في رسائل تهديد للاحتلال
حماس تطلق وابلًا من الصواريخ التجريبية في رسائل تهديد للاحتلال
10أغسطس، 2020
اقرأ المزيد
الشخرة: تخفيض مدة الحجر إلى 10 أيام واجتماع للجنة الوبائيات بسبب استهتار المواطنين بالإجراءات
الشخرة: تخفيض مدة الحجر إلى 10 أيام واجتماع للجنة الوبائيات بسبب استهتار المواطنين بالإجراءات
10أغسطس، 2020
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
رامي عياش يعلن رفضه تولي حقيبة وزارية في الحكومة اللبنانية
رامي عياش يعلن رفضه تولي حقيبة وزارية في الحكومة اللبنانية
10أغسطس، 2020
اقرأ المزيد
حسين الجسمي يخرج عن صمته ويرد على موجة التنمر
حسين الجسمي يخرج عن صمته ويرد على موجة التنمر
10أغسطس، 2020
اقرأ المزيد
اغلاق مدرسة ثانوية في نابلس عقب اكتشاف اصابة طالبة بكورونا
اغلاق مدرسة ثانوية في نابلس عقب اكتشاف اصابة طالبة بكورونا
10أغسطس، 2020
اقرأ المزيد