01-06-2020
broadcast
الأخبار
" التعليم المهني "... الكنز المدفون!
01ديسمبر، 2019 - 04:13م

بقلم: دينا الشامي

للأسف، وصلنا إلى يومنا هذا وما زالت نظرتنا ونظرة المجتمع للتعليم المهني نظرة دونية، مختلفة عن نظرتنا للتعليم الجامعي والأكاديمي، كما أن فئة الشباب المنتسبين لبرامج التعليم المهني فئة قليلة، والتي قدرتها وزارة التربية والتعليم العالي 3%، مع أن نسبة التشغيل في سوق العمل قُدرت بـ92%.                                                                                    

يعتقد كثير من أولياء الأمور أن التعليم المهني لا قيمة له، وأن الطالب الذي يلتحق به هو طالب مستواه الدراسي متدني، وأنه لم يتمكن من الحصول على درجات فلم يجد أمامه سوى هذا التعليم المهني، وهنا تكمن المشكلة!.                                                            
هذه الصورة النمطية عن التعليم المهني تجعل الأهالي يرفضون انضمام أبنائهم وبناتهم لهذا المجال، وتفضي الدراسة الأكاديمية بغض النظر عن مجالات العمل المستقبلية.              

ونتيجة هذه النظرة الدونية يلجأ الكثير من الطلاب إلى الالتحاق بالتعليم الجامعي والأكاديمي، وبالتالي نحصد في النهاية جيل كبير من كلاب الجامعات متكدس في مقاعد الدراسة ولم يتمكن من التخرج، أو أنه قد تخرّج ولم يستطيع الحصول على وظيفة!.                                   

وتظهر إحصائيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن نسبة البطالة في وسط خريجي المعاهد العليا والجامعات تصل إلى 54%، كما أن الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني تهدف إلى خلق قوة عاملة في فلسطين تتميز بالكفاءة والفعالية، كوسيلة للحد من البطالة والفقر، ولكن من يدرك ذلك فعلاً؟!.                                                                       

كما وتشير إحصائيات وزارة التعليم العالي إلى توافر 20 مدرسة مهنية و32 كلية تقنية في محافظات الوطن الشمالية والجنوبية، توفر تخصصات متنوعة، لكن الإقبال أقل من المتوقع، وأقل من حاجة السوق المحلي.                                                                      
فالشعب الفلسطيني خاصة يجب أن يكون لديه معرفة كافية حول أهمية التعليم المهني لأنه يزود المجتمع بالقوى العاملة الماهرة، والتي تساهم في تطوير وصيانة البنية التحتية وقطاعات الصناعة والزراعة، كما أن هذا التعليم يواكب التطورات العالمية والتكنولوجية الحديثة، والتي تحد من المشكلات الاقتصادية، كما أنه يكسب الأفراد المعارف والمهارات ليكونوا أفراد واعيين لواقع سوق العمل وتغيراته.                                                                                 
النقطة والأهم في ذلك أن هذا التعليم يحد من البطالة التي خلقتها سياسة إسرائيل المبرمجة للعقول الفلسطينية والتي تجعل المواطن الفلسطيني هدفه فقط أن يوفر لقمة عيشه فيضطر إلى الذهاب والعمل في المستوطنات الإسرائيلية.                                                                                      

علينا تغيير هذه الصورة النمطية عن التعليم المهني، باعتباره كان حجر الأساس الذي ساهم في بناء عدة دول انتكست في الحروب، كما أن سوق العمل في الآونة الأخيرة أصبح بحاجة ملحة إلى العثور على فنيين من مختلف التخصصات الفنية والتقنية لنهضة البلاد.

فلماذا نتغافل عن أهمية هذا الكنز المدفون "التعليم المهني"؟ فيا ترى ما السبب؟ ولمصلحة من يتم تحجيم الدور العظيم الذي يلعبه هذا التعليم في اقتصاد وتنمية المجتمع؟!.                                                        
 

currency أسعار العملات
01 يونيو 2020
العملة
سعر الشراء
سعر البيع
احصائيات كورونا في فلسطين
الإصابات المؤكدة
449
المتعافون
372
الوفيات
3
الأخبار الرئيسية
الاحتلال يخطر بإخلاء وهدم نحو 200 منشأة في حي وادي الجوز
الاحتلال يخطر بإخلاء وهدم نحو 200 منشأة في حي وادي الجوز
01يونيو، 2020
اقرأ المزيد
أسعار صرف العملات أول أيام شهر يونيو/حزيران
أسعار صرف العملات أول أيام شهر يونيو/حزيران
01يونيو، 2020
اقرأ المزيد
طقس فلسطين: ارتفاع اليوم .. وأجواء شديدة الحرارة غداً
طقس فلسطين: ارتفاع اليوم .. وأجواء شديدة الحرارة غداً
01يونيو، 2020
اقرأ المزيد
الأكثر مشاهدة
اسرائيل تنتهج سياسة تخفيض المياه للفلسطينيين كأداة ضغط ردا على إنهاء الاتفاقيات .. ومسؤولون يكشفون تفاصيل ما يجري
اسرائيل تنتهج سياسة تخفيض المياه للفلسطينيين كأداة ضغط ردا على إنهاء الاتفاقيات .. ومسؤولون يكشفون تفاصيل ما يجري
01يونيو، 2020
اقرأ المزيد
بالفيديو- يارا تكشف للجمهور عن مفاجأتها الجميلة
بالفيديو- يارا تكشف للجمهور عن مفاجأتها الجميلة
31مايو، 2020
اقرأ المزيد
فتاة تكتشف حملها قبل ساعتين من الولادة!
فتاة تكتشف حملها قبل ساعتين من الولادة!
31مايو، 2020
اقرأ المزيد