وقاحة احتلالية غير مسبوقة في دوس القانون الدولي

تاريخ النشر : 2018-01-11 00:00:00 أخر تحديث : 2018-01-11 11:02:34

وقاحة احتلالية غير مسبوقة في دوس القانون الدولي

لقد تعدى هذا الاحتلال كل ما هو يمكن أن يكون خطا لا يجب الاقتراب منه، وأصبح يحكم بلا أخلاق ولا قيم وان كانت تلك صفاته منذ زمن بعيد، فهو لم يدخر جهدا إلا وقام بالتضييق على الناس، احدهم كتاب مقالا قال فيه أن مقابل المستوطن الذي قتل قبل أيام لن يعادله قرية فلسطينية كاملة واقل قرية في المكان تعد ما لا يقل عن عشرة ألاف مواطن.

 

كذلك دعواتهم المتكررة للانقضاض على المواطنين وأفعالهم التي لم تتوقف في الهجوم على شعبنا ومنها ضرب الحجارة والتضييق إلى حدود بعيدة والحواجز الثابتة والطيارة والتي يمكن أن تواجه المواطن في كل وقت من اجل سعادة مستوطني احتلال غاشم وقاتل لا يحترم أي حقوق أو أمور سواء متعلق بقانون دولي أو اتفاقيات، ويقولون لماذا الشباب الفلسطيني يهاجم الاحتلال؟ إنهم يتعاملون معنا كعبيد الامبروطورية الرومانية في عصور ما قبل التاريخ وهي فاقت عنصرية البيض ضد السود في جنوب أفريقيا.
لكن الأكثر فظاعة وهمجية واعتداء وتجاوز للأحكام هو ما أعلنت عنه دولة الاحتلال المجرمة وهي ليست الأولى في رفع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، دعوى قضائية ضد أهالي قرية كفر مالك شرقي رام الله، وبالذات عائلة الشهيد عبد الله غنيمات، للمطالبة بدفع تعويضات. قد تصل إلى مبلغ يزيد عن خمسة وتسعون ألف  شيقل، كتعويض عن الجيب العسكري الذي انقلب على الشهيد عبد الله، وأدى إلى استشهاده.

 

السؤال الأهم هنا ودون إطالة، كم سنطالب من تعويضات نتيجة احتلالهم لبلادنا وقتل الناس وجرحهم وأسرهم وتخريب ممتلكاتهم وبدل أضرار معنوية والآلام والحرمان، هل هناك مطالبات فلسطينية جنائية لدى محكمة الجنايات الدولية؟ إلى متى سنبقى واقفين دون حراك أو عمل يشفى صدور أبناء شعبنا؟
وبصراحة لدينا الكثير من الإمكانيات لتربية هذا الاحتلال، ولكننا كسولون وغير أبهين ولا نريد أن نفعل فهي كلها تصرفات مخالفة لأحكام القانون الدولي والآن نمتلك الإمكانيات المادية والفنية والقانون، لكن الظاهر أننا نواجه مشكلة إيديولوجية صعبة الفهم أو التحليل. فلا نريد اجتماعات إنما أفعال مجدية على الأرض، فلدينا تخمة كبيرة في المؤسسات والأشخاص والمناصب لكن العمل نادر وقليل.

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة