ما الإجراءات الواجب اتخاذها في حال وقوع الزلازل؟

تاريخ النشر : 2017-11-13 00:00:00 أخر تحديث : 2017-11-17 08:57:25

ما الإجراءات الواجب اتخاذها في حال وقوع الزلازل؟

تعرضت المنطقة الحدودية بين إيران والعراق، الليلة الماضية، لزلزال عنيف تسبب بتدمير المنازل وعشرات الضحايا بين قتيل وجريح، فما هي تفاصيل هذا الزلزال؟ وما الإجراءات الواجب اتخاذها في حال وقوع الزازل؟

مدير مركز علوم الأرض والزلازل في جامعة النجاح الوطنية بنابلس جلال الدبيك، تحدث لراديو بيت لحم 2000، عن تفاصيل زلزال العراق وإيران قائلا: إن الزلزال وقع على الحدود بين العراق وإيران، وعمقه محدود على بعد 30 كيلو متر عن سطح الأرض، وتأثيره شديد ما سبب بتساقط المباني الرديئة، وخسائر مرتفعة.

وأشار إلى أن الكثافة السكانية في تلك المنطقة من العراق محدودة، أما اذا تحرك نحو بغداد فالخسائر ستكون كبيرة، ولكن الله سلم.

وقال: "شعر بالزلزال العديد من سكان المنطقة وبعض المناطق في شمال فلسطين، ولا تزال الهزات الارتدادية مستمرة حيث ضربت المنطقة 15 هزة ارتدادية، وهي مناطق زلزالية منذ القديم في المناطق المجاورة للمنطقة التي ضربها الزلزال بالأمس".

وأوضح أن الجانب الإيراني أكثر استعدادا لهذه الكوارث، كونهم معتادون على الزالزل، "وهناك تحليل لوقوع هذا الزلزال، فالقشرة الأرضية تحتوي على قطع متحركة، فالصفيحة العربية تتحرك في الاتجاه الشمالي الشرقي بشكل سنوي، وتضغط على الصفيحة الإيرانية ما يشكل جبال طوروس".

وعن كيفية التعامل مع الزلزال قال الدبيك إن على المواطن أخذ إجراءات تعتمد على المكان، "فإذا كان في البيت عليه اللجوء إلى بيت الدرج لأنه الجزء الأقوى في المنزل، فالخروج من المباني العالية قد يزيد من خطر الموت، ويمكن للشخص الاحتماء بأسفل الطاولات، ولا يجب عليهم الوقوف بالقرب من النوافذ لأنها معرضة للتكسر والتناثر، واللجوء إلى زوايا الغرفة".

أما اذا حصل الزلزال خلال النهار في فلسطين فهناك خطر تساقط الحجر من المنازل على الناس ما يزيد من الضحايا، فيجب الابتعاد عن المنازل والشرفات وغيرها، كما قال الدبيك.

وقال: " يجب الخروج بهدوء من المباني فور انتهاء الزلزال، فالهزة الارتدادية عادة ما تكون بعد دقائق من الزلزال الأساسي، ويجب الانتباه لتعليمات الدفاع المدني والجهات ذات العلاقة".

وطمئن الدبيك المواطنين أن هذه النصائح هي من باب التوعية فقط، وليس هناك خطر للزلازل في فلسطين، متقدما بالشكر لوزارة التربية والتعليم وخاصة قسم الهندسة، "فهي المؤسسة الوحيدة التي تصمم مبانيها للمدارس بجودة عالية جدا فيما يتعلق بالزلازل، في حين هناك العديد من المؤسسات لا تلتزم بالتصميم الزلزالي للمباني".

وعن الزلزال العظيم الذي يكثر الحديث عن ضربه لفلسطين مستقبلا قال الدبيك: "فلسطين تعرضت عبر التاريخ لعدد من الزلازل بعضها مدمر، فهناك بؤر زلزالية في العديد من المناطق في فلسطين تعبر نشطة، ولكل منها فترة زمنية للنشاط، فزلزال البحر الميت يتكرر كل 100 عام، واحتمال حدوث زلزال واردة ولكن لا يستيطع احد التنبؤ بموعده على وجه الدقة".

 

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة