الشرطة: على بلدية بيت لحم متابعة مسؤولياتها.. والأخيرة توضح قضية "أزمة الشوارع"

تاريخ النشر : 2017-10-09 10:16:00 أخر تحديث : 2017-11-27 20:15:05

الشرطة: على بلدية بيت لحم متابعة مسؤولياتها.. والأخيرة توضح قضية أزمة الشوارع

قال رئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان إن ما تم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي حول أزمة السير هو أمر مبالغ فيه، ناتج عن ردة فعل، وليس لها من الموضوعية بشيء.

وأكد سلمان في حديث لـِ (راديو بيت لحم 2000) عبر برنامج "يوم جديد" أن أزمة المرور في بيت لحم سببها إصلاح وتوفير شبكة للمياه التي تعود على مصلحة المواطن أولاً، وهو ما يستلزم حفر الشوارع لعمل التمديدات اللازمة.

وأوضح سلمان أن ما حدث يكمن في التأخر غير المبَرَّر من قِبَل شركة مدانات القائمة على تنفيذ الأعمال الفنية لشبكة المياه في منطقة بيت لحم، بعد الاتفاق معها بتجهيز شارع القدس - الخليل المار من "فندق الإنتركونتننتال" ودوار المرحوم امير سعد "أرارات"، مشيراً إلى أن المحافظ جبرين البكري شخصياً تدخل وأبلغ الشركة أنه في حال لم يسارعوا في إتمام عملهم فستُصادر المعدات.

وأضاف سلمان أن البلدية في الفترة الحالية تنشغل على إيجاد شارع بديل وهي شارع واد مسلم، وهو شارع شبه مفتوح ولكن بحاجة لتعديل، يبدأ من شارع "قبة راحيل" وصولاً إلى مار سابا ومنطقة بيت تعمر.

شارع ساحة المهد ودوارها سيخضعان للتطوير، سلمان مكملاً، والانشغال بدأ على توفير البديل الذي تشهده المدينة هذه الفترة، حتى لا تتأزم الأمور عند البدء في "المهد"، في سياق التخطيط والتطوير.

في السياق، قال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات لإذاعتنا، إن الشرطة تبذل ما بوسعها في الآونة الأخيرة للتخفيف من أزمة المدينة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف منها البلدية يجب أن متابعة وإزالة كافة التعديات عن الأرصفة والشوارع والطرقات.

وأضاف ارزيقات أن من بين التعديات التي على البلدية متابعتها وإزالتها ظاهرة وجود المركبات على الرصيف، وظاهرة وضع البسطات أمام المحال التجارية التي تؤدي إلى إعاقة سير المواطنين في الأرصفة، الأمر الذي يضطرهم إلى السير في الشارع ما يؤدي إلى اختناق مروري.

وشدد ارزيقات، أن وجود مركبات متعطلة على جانبي الطريق وإيجاد أماكن مناسبة لأماكن كب النفايات، بالإضافة إلى وضع "دربزين" على أطراف الأرصفة لمنع نزول المواطنين إلى الشارع، كذلك إصلاح الشوارع المتعطلة، وإيجاد إشارات مرور في أماكن تُعلم المواطنين وتنظم سيرهم، كل تلك على البلدية أخذها بعين الاعتبار، والتي بناءً عليها تخالف الشرطة من يخرج عنها.

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة