مالتي سيل تفاجئ الفلسطينيين: أسعار الهواتف الذكية انخفضت

قال المدير العام لشركة مالتي  سيل الحصرية الوكيلة المعتمدة لدى شركات "موترو، هواوي، وأي فون" تامر برانسي، إن إقبال المستهلك الفلسطيني كان إيجابياً بشكل كبير في بداية العمل في السوق الفلسطيني، وكان هناك تخوفات من جودة المنتجات الصينية التي تحمل سمعة مغلوطة بأنها غير عالية، ولكن تم إثبات العكس بجودة الأجهزة المرتفعة المطروحة، والأسعار المنخفضة.

 

وأكد برانسي لـِ (راديو بيت لحم 2000) خلال برنامج "يوم جديد" أن انخفاض أسعار الأجهزة انعكس على المستهلك مباشرة، خاصة وأنه كان من المعيقات التي تؤدي إلى رفع النسبة في أسعار الأجهزة كان الجمرك والضريبة المضافة، والذي يشكل نسبة 31%، ولكن في نهاية نيسان من العام الحالي، أعفيت الهواتف الذكية من الرسوم الجمركية، وعلى أثره أصبح المستهلك بدلاً من أن يدفع فوق سعر الجهاز 31% من الرسوم الجمركية، أصبح فقط يدفع 16%، الأمر ألذي جعل الناس يقبلون على شراء الأجهزة المرتفعة الثمن.

وأضاف برانسي أن  معدل إقبال المستهلكين على الأجهزة 600 شيقل، ولكن من المتوقع بعد هذا الخصم، أن يرتفع الإقبال على الأجهزة التي تصل إلى 900، لأن فرق الخصم سيكون ملحوظاً نسبياً مع الأجهزة مرتفعة الثمن.

وأردف برانسي إلة أن مجموعة  BCI عملت على أن تنعكس هذه الخصومات مباشرة على المستهلك، فمن اليوم الأول أُصدر بيان صحفي، توزع على كافة المواقع الرسمية والإخبارية بهذا الشأن، وتم تعويض المخزون القديم لدى التجار الذين يتم التعامل معهم، حتى ينعكس عليها تغيير السعر ويستفيد منها المتسهلك الفلسطيني مباشرة، لأنه في النهاية خفض الأسعار ينعكس على نقاط البيع والمستهلك أيضاً.

ولفت إلى أن هناك أجهزة متميزة بأسعار مميزة، مشيراً جهاز "موتو C" وهو أرخص جهاز في السوق بمواصفاته: (5 إنش، كاميرتين، هاتف ذكي، تستطيع تنزل كافة التطبيقات الذكية) يباع في السوق ما بين 350 - 400 شيقل، وصولا لجهاز "موتو Z"، بالإضافة إلى موتو Z2 الذي سينزل السوق قريبا، بمواصفات عالية جداً وتصميم مميز، بحدود 2500 شيقل. 

 كان استقبال المستهلكين لأجهزة الموترو، برانسي مكملاً، إيجابي بكشل ملحوظ، خاصة وأن هذا الجهاز معروف في السوق الفلسطيني منذ أكثر من 20 سنة، بالإضافة إلى أنها شركة أمريكية عريقة لها باع طويل، وتم التطوير عليها وجميع الأجهزة الموجودة ذكية، فالبتالي من المتوقع أن يكون الإقبال جيد بل وبدرجة ممتازة، مشيراً إلى أن أسعار الأجهزة تبدأ من 300 شيقل وصولاً لـِ 2500، أجهزة كلها ذكية.

وكانت الشركة تأسست قبل عامين ضمن مجموعة BCI، وهي شركات معظمها صينية، مثل: شركات "هواوي، وموترو"، وهي شركة أمريكية في الأصل لكن استحوذت عليها شركة يونوفو الصينية، أكبر مستورد للأيفون في فلسطين.

وذكر بانسي أنه كان هدف الشركة بالبداية أن تتعامل مع العديد من الشركات العاملية، لكن آثرت على انتقاء الشركات بالعمل، من باب الحرص على أن تكون الجودة مضمونة المصدر والتعامل مع الشركات مباشرة والعمل تحت اسم فلسطين. 

وأكد أن الشركة تسعى إلى فتح مراكز جديدة وتقديم ما يليق بالسوق الفلسطيني، والتميز في مدى منافسة المنافسين في الخدمة والصيانة، مشيراً إلى أنه يتم الحديث حول فتح مركز كوكيل حصري في العراق.

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة