رئيس بلدية بيت لحم الجديد يفصح لإذاعتنا عن أولى خطواته

بيت لحم 2000 - أكد المحامي أنطون سلمان في أول خروج له عبر أثير (راديو بيت لحم 2000) بعد استلامه رئاسة بلدية بيت لحم، على التزامه بتلبية احتياجات المواطنين وإعداد استراتيجيات لحل مشاكل المدينة العالقة، بناءً على تجارب سابقة ودراسات.

مخطط بيت لحم تم إلغاؤه

 

وقال سلمان خلال برنامج "عمار يا بلد" الذي يقدمه الزميل جورج قنواتي، صباح الخميس، إن ملف "المخطط الهيكلي" أصبح من الماضي وتم إلغاؤه تماماً، وتم المباشرة بمعالجته برسم مخطط جديد.

وأضاف سلمان أن للبلدية حدود، وعدة أمور مؤثرة منها حدود بلدية بيت لحم المحكومة بالسياسات المختلفة وتقاسيم إدارية على مر التاريخ (الأردني، والبريطاني، والإسرائيلي)، وأن اتفاقيات حددت منطقة بيت لحم آخرها حدود عام 67، وأمور فرضتها "إسرائيل" على البلدية، منها تحديد منطقة القدس من "قبة رحيل" المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.

رسوم النفايات سترجع إلى ما كانت عليه

في سياق مختلف، يرى سلمان أن قضية رسوم النفايات شائكة وتحتاج الى دراسة تبدأ بتقييم الخدمة نفسها، وفيما يتعلق بموضوع التكلفة هناك حاجة إلى التزام المواطن بالدفع الرسوم المستحقة عليه للبلدية والتعاون في ذلك، وتوزيع مسؤولية الجبايات على كافة المواطنين وليس حصرها على مجموعة من المواطنين الملتزمين بالدفع، وبالتالي تخفيض قيمة التكلفة، وإرجاع ضريبة المعارف بعد قرار نزولها لـِ 5 %، لتصبح 4%.

وأوضح سلمان أن التكلفة في البلدية قائمة على أمرين رواتب الموظفين وتكلفة الخدمة، وأما الأخيرة فيجب أن تكون مدروسة وليس أمر عشوائي أو دراسة غير معتمدة على الجانب الإحصائي، مع الأخذ بعين الاعتبار تقليل التكلفة وإعادة وضع الرسوم وفق أسس علمية، وسيكون هناك توجه إلى التصنيف في رسوم التكلفة إلى أكثر من 3 درجات.

أزمة المياه مرهونة بالاتفاقيات 

أما فيما يتعلق بمسألة المياه، يكمل سلمان أنها مرهونة بمشكلة سياسية عالقة، وهو تحكم الاحتلال بحصة المياه القادمة إلى أهالي الضفة، ومرهونة باتفاقيات وسياسة "إسرائيل" في التعامل.

وأضاف أن محافظة بيت لحم كذلك الخليل وبقية المحافظات، تمتلك كمية محدودة من الحصة، تحتم على البلدية التعامل معها بحيث يترتب عليها أن تدير تدفق وتوزيع المياه بشكل عادل لا يظلم أحداً وترشيد في الاستهلاك وتعاون المواطن.

الأسرى والمبعدون على سلم اهتمامنا

وأكد سلمان على أن قضية الأسرى الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة حاضرة، كما قضية مبعدي كنيسة المهد، معربا عن أمله في عودتهم إلى بيت لحم في اقرب وقت ممكن.

ولفت إلى أن خطوات ممكنة تجاه قضية المبعدين من خلال الضغط عبر بلدية بيت لحم كموقع رسمي، أو أي موقع آخر مهم، بحيث يكون هناك دراسة لموضوع المبعدين في أي مفاوضات، لترضخ إسرائيل لمطالب الشعب الفلسطيني.

ويرى سلمان بيت لحم بعد 4 سنوات مدينة نظيفة وحضارية جمالية من حيث السياحة وحركة المواطن وكل شيء، مشيراً إلى أن أول قرار سيأخذه في المجلس البلدي: تقييم حركة السير في المدينة والبحث عن خطة للتنقل والتسهيل، وقضية النفايات من حيث الرسوم والتكلفة، وتطوير آلية لجمع النفايات في المدينة من خلال تسلسل إداري منضبط ومنظم.

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة