افتتاح مؤسسة الرئيس بوتين في بيت لحم بمشاركة الرئيسين عباس وبوتين

بيت لحم 2000 -حسن عبد الجواد - أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن شكره وتقديره العالي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ، ولحكومة وشعب روسيا الصديق، على الدعم المستمر، الذي يقدمونه للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

جاء ذلك خلال افتتاح "مركز الرئيس بوتين" في بيت لحم، عبر تقنية الفيديو كونفرنس، حيث تواجد الرئيس الفلسطيني مع الرئيس بوتين في العاصمة الروسية موسكو التي يزورها ابو مازن حاليا.

وحضر حفل الافتتاح محافظ بيت لحم جبرين البكري، ومدير مجلس إدارة مؤسسة الرئيس بوتين الوزير زياد البندك، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ومحمود إسماعيل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومحافظ القدس عدنان الحسيني، والدكتور نبيل شعث، والسفير الروسي حيدر اغان، وعدد كبير من الشخصيات والفعاليات الفلسطينية من مختلف المحافظات الفلسطينية.

وعبر الرئيس عباس للرئيس بوتين "عن مشاعر الشكر والعرفان على تقديم هذا المركز متعدد الأغراض، والذي هو صرح كبير أمرتم بإنشائه في مدينة بيت لحم كهدية منكم للشعب الفلسطيني، ومساهمة في خلق تعاون مشترك في المجالات الاقتصادية والرياضية والثقافية".

وأضاف: "تقديرا مني شخصيا، ومن شعبنا، فقد قررنا إنشاء مؤسسة لإدارة هذه المنشأة، وأسميناها "مؤسسة الرئيس بوتين الفلسطينية للثقافة والاقتصاد، وقد أنشئت على الأرض التي قدمتها دولة فلسطين، وفي نفس الشارع الذي أطلقنا عليه اسم فخامتكم، وافتتحناه سويا خلال زيارتكم التاريخية الأخيرة لبيت لحم عام 2012، وقد شكلنا لإدارتها مجلسا يضم شخصيات ذات كفاءة عالية من أجل ضمان حسن تشغيلها".

وقال الرئيس: نحن نفتتح هذا الصرح الكبير، نشعر بالرضى والفخر بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وما تم إنجازه من مشاريع على رأسها المتحف الروسي في أريحا، والمدرسة الروسية، ومركز التعاون الروسي في بيت لحم، وأخيرا اعتماد حكومتكم تمويلا لإعادة تأهيل شارع النجمة التاريخي المؤدي لكنيسة المهد، التي ساهمتم أيضا بإعادة ترميمها.

وأضاف: نشكركم وكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع، وبمن فيهم إدارة الرئيس بوتين، والشركة الروسية المنفذة للمشروع، وسفارة روسيا في فلسطين، وجميع الطواقم الفلسطينية التي عملت على هذا المشروع.

من جهته عبر الرئيسالروسي فلاديمير بوتين: "سعيد جدا ومعي فخامة الرئيس محمود عباس أن أشارك في مراسم افتتاح المجمع المتعدد الوظائف في بيت لحم والذي بنته روسيا، وإن بيت لحم قد اختيرت لبناء هذا المجمع الحديث والمجهز بأحدث أنواع الأدوات الفنية ومدرسة للموسيقى وأخرى للرياضة ومركز للأعمال،حيث أصبح لدينا في فلسطين مركز للتعريف بالثقافة والتقاليد الروسية وممارسة الرياضة والمصارعة بالشكل الأمثل في بيت لحم".

وأضاف "أن افتتاح المركز ليس حدثا مفصليا في تاريخ التعاون المتبادل بين روسيا وفلسطين، وإنما شهادة للصداقة الوطيدة الحقيقة بين الشعبين، وإن التعاون بين البلدين له تاريخ طويل، وفي القرن التاسع عشر والقرن العشرين شيدت روسيا في فلسطين عشرات المؤسسات والمدارس والمستشفيات، وهناك آلاف الفلسطينيين تلقوا التعليم في الاتحاد السوفيتي وروسيا الاتحادية، وأصبحوا أطباء ومدرسين ومختصين في مجالات أخرى يؤكدون وظائفهم خدمة لشعبهم."

ولفت بوتين إلى أن روسيا تقدم أكثر من 100 منحة دراسية حكومية للطلاب الفلسطينيين، مشيرا إلى أن المدرسة الروسية والمركز الروسي في بيت لحم تعمل منذ سنوات بنجاح، والمركز الذي نفتتحه اليوم أصبح رمزا للصداقة الفلسطينية الروسية، ونحن ممتنون للقيادة الفلسطينية على الدعم المقدم لتنفيذ هذا المشروع.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة بوتين الفلسطينية للثقافة والتجارة المهندس زياد البندك: إن افتتاح المؤسسة يعبر بوضوح عن دعم روسيا التاريخي وعلى كافة الأصعدة السياسية الاقتصادية الثقافية الرياضية والدينية، ما يعزز بالفعل عناصر صمودشعبنا على الأرض وليؤكد أن دعم أصدقاء شعبنا المخلصين وعلى رأسهم روسيا هي أهم عناصر بناء مقومات الدولة الفلسطينية العتيدة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وشكر البندك كل من ساهم في إخراج في تنفيذ وإخراج هذه الهدية الروسية الجوهرة للوجود، خاصة مؤسسة الرئاسة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ومستشاريه ورئيس ديوان الرئاسة، لما قدموه من دعم في الجوانب القانونية الفنية السياسية المالية، وكل من ساهمفي دعم البناء، وللمثلية الروسية في فلسطين وللشركة الروسية المنفذة.

وأضاف البندك إننا نتطلع لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمؤسسة التي تزهو مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح مدينة السلام باحتضانها ويفخر كل شعبنا بها كمعلم حضاري نوعي يضاف إلى العديد من المعالم الروسية في فلسطين.

وقال البندك إن المشروع مقام على ارض مقدمة من الفلسطينيين بمساحة 15 ألف متر مربع، مكون من6 طوابق، القسم الأول من مكاتب إيجار للشركات وقاعة مجهزة ومسرح وسينما وقاعة اجتماع وكافتيريا مجهزة.

وأشار إلى أن قسم الرياضة والشباب مكون من قاعتين للجودو والكاراتيه والمصارعة الرومانية ومجهزة بكل المستلزمات وكافتيريا، أما القسم الثالث مجمع للموسيقى ويحوي على قاعة تدريب وتدريس مع قسم للإدارة.

وأوضح البندك أن تكلفة المشروع بلغت 40 مليون دولار حسب المصادر الروسية، مؤكدا انه يمثل إضافة نوعية وجسرا للتعاون والتبادل التقافي بين الشعبين وجذب السياحة.

وشكر محافظ بيت لحم جبرين البكري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والحكومة والشعب الروسي على الدعم المتواصل الذي يقدمونه للشعب الفلسطيني، معتبرا ان إقامة هذا المشروع الثقافي والاقتصادي والرياضي الهام في مدينة بيت لحم، ياتي تعزيزا للعلاقات والروابط الوطيدة بين الشعبين.

وقال الياس العرجا رئيس جمعية الفنادق العربية، ان إقامة هذا المركز المتعدد الأغراض سيساهم في جلب السياحة الروسية الى فلسطين، وتشغيل مزيد من الأيدي العاملة، وتفعيل الحراك الاقتصادي في المحافظة، كما وسيشجع المستثمرين الروس على الاستثمار في فلسطين.

بدوره قال السفير الروسي حيدر أغان، أن روسيا كانت ولا زالت تقدم الدعم للشعب الفلسطيني، وان بناء هذا المشروع في بيت لحم يأتي في هذا السياق، ولقناعة القيادة الروسية بضرورة دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وخلال حفل الافتتاح قدمت فرقة معهد ادوارد سعيد للموسيقى مقطوعات من الموسيقى الشرقية والروسية، فيما قدمت فرقة بلدي وصلات من الدبكة الشعبية.

وحضر حفل الافتتاح محافظ بيت لحم جبرين البكري، ومدير مجلس إدارة مؤسسة الرئيس بوتين الوزير زياد البندك، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ومحمود إسماعيل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومحافظ القدس عدنان الحسيني، والدكتور نبيل شعث، والسفير الروسي حيدر اغان، وعدد كبير من الشخصيات والفعاليات الفلسطينية من مختلف المحافظات الفلسطينية.

المصدر:

الملخص:

أخبار ذات صلة