"توماس مالتوس" و "ارثر بلفور" و"اودولف هتلر"و"بن غوريون" شركاء في جريمة العصر " تصفية جسدية وعرقية"

تاريخ النشر : 2017-04-25 11:54:00 أخر تحديث : 2017-04-25 11:54:00

بقلم : يوسف شرقاوي

اذا كانت اليهودية الصهيونية تدعي ان الشعب اليهودي تعرض للابادة الجماعية ،من قبل النازيين ، مابين "1933-1945" اي فترة حكم اودولف هتلر لالمانيا ،وحتى انتهاء الحرب العالمية الثانية. بحجة ان الشعب الألماني حسب اعتقاد هتلر هو صفوة شعوب العالم،فلذلك يجب ان تُحكم الشعوب الأوروبية من قِبَل الشعب الألماني وبرعايته لتأمين رفاهيته ورغده وعيشه الكريم ،.
اليهودية الصهيونية المعاصرة تعيد انتاج عنصرية النازيين القدماء وتمارسها يوميا بصورة فجة على الشعب الفلسطيني.

التطهير العرقي الصهيوني والابادة الجسدية ،بحق الشعب الفلسطيني، بدعم من الاستعمار البريطاني،مابين عشرينات واربعينات القرن الماضي لا تقل وحشية عن ماقامت به النازية القديمة؟ وهذا اولا.

رفض الاعتذار البريطاني للشعب الفلسطيني عن "وعد بلفور" السبب الاول والمباشر عن هذا التطهير العرقي وعن تلك الابادة الجسدية الجماعية، بحق الشعب الفلسطيني،وكذلك كون هذا الوعد هو السبب الأول باغتصاب ارضه وحقة،وزرع هذا الكيان اليهودي الصهيوني في قلب وطننا العربي وفي ارضنا العربية الفلسطينية لا تقل عن جرائم النازية القديمة،وهذا ثانيا.

"توماس مالتوس" عالم الاقتصاد البريطاني، آمن بابادة شعوب اقل حضارة لصالح ولتأمين استمرار رفاهية شعوب اكثر حضارة،ويبدو ان "اللورد ارثر بلفور" قد تأثر بتلك النظرية ،وأوكل مهمةتطبيقها "لبن غوريون" عبر وعده المشؤوم ، في فلسطين عبرتصفية جسدية وعرقية للشعب الفلسطيني.

صحيح ان "اودولف هتلر" كان يؤمن بقدسية ونقاء العرق "الآري" ووجوب استمرار الرخاء والرفاهية ورغد العيش والتقدم بكافة مناحي الحياة لهذا العرق،من خلال التطهير العرقي، والتصفية الجسدية ، ليس بحق اليهود فحسب،بل لقوميات واعراق اخرى تزيد اضعافا عن اعداد ضحايا اليهود في "الهولوكوست".

وما اكياس أحذية ، واكياس ثياب ،واكياس شعر "اليهود" المحتفظ بها في "غرف زجاجية" في "معسكر أوشفيتز" وغيره ، ولوائح "لكل انسان اسم" التي تذكر بأسماء ضحايا "الهولوكوست" من قِبل اليهودية الصهيونية واعوانها، منذ عشرات السنين ، و ليومنا هذا انما هي اكبر"بروباغاندا" ستستمر من اجل استعمار ارضنا ونهب ثرواتها وتبرير قتل شعبنا واستمرار بقائه بعيدا في المنافي.


الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن موقع بيت لحم 2000

إقرأ أيضا