الثلاثاء | 27/06/2017 - 03:12 مساءً - بتوقيت القدس المحتلة
معادلة الاسرى ...معركة الاولاد والاحفاد 21-4-2017
الجمعة | 21/04/2017 - 10:42 صباحاً
معادلة الاسرى ...معركة الاولاد والاحفاد 21-4-2017
بقلم: حمدي فراج

قرأت ، وأعدت قراءة مطالب الاسرى الذين اعلنوا اضرابا مفتوحا عن الطعام في يوم الاسير السنوي 17 نيسان ، ولم أجد مطلبا واحدا من مطاليبهم السبعة ، ناشزا او خارجا عن المألوف ، بل ان بعضها جاء متواضعا ودون الحد المعمول به لدى اصحاب السجون العريقة التي مضى عليها عشرات السنين ، شهدت موت المئات في مسالخ التحقيق والاهمال والاطعام القسري ، في خضم مئات الاحتجاجات والمناشدات والمفاوضات وعشرات الاضرابات الجماعية والفردية ، دون ان يحدث اي حالات تقدم ، بل على العكس ، نرى ان وضع هذه السجون يتراجع ويتقهقر حتى وصل الامر اليوم ان تنفجر بدخول نحو ألف وخمسمائة اسير دفعة واحدة في اضراب عن الطعام.

   من بين هذه المطالب ، موضوع الزيارت ، التي كانت مرة كل اسبوعين فأصبحت الان مرة كل شهر ، كانت غير مقتصرة على الاقارب ، وتشمل الاصدقاء والمعارف ، ولكن بعد ان اقتصرت على الاقرباء مما يسمى بالدرجة الاولى ، اصبح المئات من الاسرى محرومون حتى من زيارة ابائهم وامهاتهم لاسباب تتعلق بالمنع الامني ، ولكم شهدنا اطفالا يزورون اشقاءهم واباءهم بدون مرافق بالغ ، حتى ان بعض السجانين كانوا لا يستطيعون اخفاء تعاطفهم مع هؤلاء الاطفال الذين يتجشمون كل هذه المصاعب التي تصاحب عملية الزيارة الشاقة ، سفرا وجوعا واحتقانا وتفتيشا واذلالا.

   ما المبالغ فيه ان يطلب الاسرى السماح لاحفادهم بالزيارة ، بعد ان كبر ابناؤهم بعيدين عنهم ، وتزوجوا وانجبوا ، كما مع مروان نفسه وسعادات والمئات مثلهم . اين المبالغة ان يسمح للاسير التصور مع زوجته او والدته او اطفاله واحفاده ، اين المبالغة في تركيب هواتف عمومية وزيادة عدد محطات التلفزة الى ثمانية عشر ، في وقت بدأ الهاتف العمومي يخرج من الخدمة البشرية وكذا الحال جهاز التلفزيون والمحطات غير الفضائية ، لماذا لا يكون لدى الاسرى اجهزتهم الخلوية وحواسيب طالما ان كل ذلك يخضع للمراقبة الاقليمية والعالمية.

   أين هي المطالب السياسية في اضراب الاسرى حين يطالبون بتوفير العلاج واجراء العمليات بوتائر اسرع دون ان يتحمل الاسير نفقات هذه العمليات الباهظة والتي لا يستطيع الاسير الفقير توفيرها ولا بأي حال من الاحوال.

   انها دولة اسرائيل التي لا تتعامل مع الاسرى الا من المنظور السياسي الثأري ، تريد ان تزج بهم في غياهبها ، وتحرمهم من ابسط حقوقهم ، ولهذا سمعنا مؤخرا من يطالب بتشريع اعدامهم مرة ، وحسم مخصصاتهم من عائدات السلطة لديها ، مرة اخرى ، واقامة ولائم حفلات شواء بالقرب من سجن عوفر اثناء الاضراب مرة ثالثة ، حتى لو اضطروا بعد شيّها ان يطعموها للكلاب.



الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

رمضان متهم بريء
خلال شهر رمضان الفضيل تابع الجميع الأخبار المختلفة المتمثلة بالقتل، الانتحار، الاختطاف، حوادث السير، الحرق، "الطوش"، السرقات، ...
بلد عايشة ع نكشة: محجووب!
"محجووووب .. من عين البشر محجوب".. هيك صرنا نغني لبلدنا بدل ما نقول: محروس.. دولتنا وع رأسها "الحاجب ...
كيف يمكن ترجمة الدعم الملكي لصمود أهلنا في القدس؟
أشاد الوفد المقدسي الكبير الذي التقى جلالة الملك عبد الله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي العامر الاحد ...
مصالحة عباس وانفصال دحلان
يذهب البعض نحو توجيه الاتهام للفاعلين في العمل السياسي الفلسطيني وفق التوجه والانتماء والمصلحة الشخصية المباشرة، وتتعقد ...
أم معن
قبل أيام مشيت خلف نعش المرحومة الفاضلة آمنة سمارة_ والدة الصديق معن سمارة _ في قرية بلعين، ...
التعليـــقات

أسعار العملات
حالة الطقس