الإثنين | 27/02/2017 - 10:57 صباحاً - بتوقيت القدس المحتلة
سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الحركات الإسلامية
الثلاثاء | 24/01/2017 - 06:22 مساءً
سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الحركات الإسلامية
بقلم: مهند شكارنة

تختلف نظرة السياسة الخارجية الأمريكية بعد فوز ترامب اتجاه الحركات الإسلامية في الوطن العربي، وذلك لاختلاف توجهات الادارة الجديدة الجمهورية عن سابقتها في عهد باراك أوباما ، ويسعى ترامب الى تحقيق أكبر قدر من المصالح القومية من أجل استخدامها في سياسته الخارجية كالدبلوماسية والقوة العسكرية والأداة الاقتصادية والدعاية وأعمال التجسس , حيث تعتبر هذه الأدوات القادرة على تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية بكافة الظروف، فالاتجاه المستقبلي للسياسة الخارجية نحو حركات الاسلام السياسي سوف يتصف بالكثير من التغيير والتجديد بحيث سيكون الاختلاف واضحاً بين السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السياسة الخارجية لسلفه باراك أوباما.
وفقاً لتوجهات ترامب  فإنَ معظم حركات الإسلام السياسي متطرفة، خصوصاً بعد أن أعلن أنه ينظر إلى المسلمين في أمريكا على أنهم ينتمون لجماعات إرهابية، وحث على  معرفة خلفياتهم وتوجهاتهم، لكنّه تراجع عن هذا التصريح بشكل مفاجئ. ويرى الباحث بأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في عهد ترامب ستختلف عن السياسة الخارجية في عهد باراك أوباما اتجاه الحركات الإسلامية السياسية في الوطن العربي، وبالتالي ستعاني حركات الاسلام السياسي من السياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة الإخوان المسلمين الذي اعتبره ترامب تياراً متطرفاً إلى جانب تنظيم الدولة "داعش" وحزب الله , وحركة حماس , كما ان ترامب سيكون ضد أي مقاومة مسلحة في فلسطين وخاصة حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، لأنه يعتقد بأن الحركتين تقومان بتربية الأطفال الفلسطينيين على كراهية وإثارة العدوان لدى الأطفال ضد إسرائيل، في حين لم يشر ترامب لأي عداء ضد الحركات الإسلامية في تونس ولا في ليبيا ولا في اليمن، وهذا يشير بأن الخطر السياسي الذي يهدد مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية يكمن في الحركات الإسلامية السياسية سابقة الذكر.
إن هذا التناقض في مستقبل السياسة الأمريكية تجاه حركات الإسلام السياسي يبدو منطقياً، فقد صدر عن البيت الأبيض سنة 2015 وعن الخارجية الأمريكية بيانات تتعلق بالأزمة السورية بعد سنة 2017، وبما يدل على أن إطالة أمد الحرب في سوريا هو هدف أمريكي ومخطط له، وليس مجرد حديث بناء على الأمر الواقع، فوصول أسلحة متطورة إلى طرف يدفع الطرف المقابل لشراء أسلحة متطورة أيضاً، لإطالة مدة القتال، وهذا هدف (الفوضى الخلاقة) في السياسة الأمريكية, لذلك مع بداية عمله كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية ارى ان الخطوات العملية سوف تكون جلها تكمن في تحقيق المصلحة العليا للولايات المتحدة المتمثلة في تطوير الاقتصاد الأميركي وتحقيق مزيداً من الرفاه الاجتماعي واستخدام كل السبل المتاحة في سبيل بقاء الولايات المتحدة الأمريكية هي السيادية مع  تحفظه على  تطبيق بعض ما صرح به خلال سباقه الانتخابي وتنصيبه كرئيس.



الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

"عرب أيدول" أعطانا البطل الذي نحتاجه!
ذات الأجواء التي رافقت فوز الشاب الفلسطيني يعقوب شاهين بلقب "عرب أيدول" أو محبوب العرب، صاحبت أيضاً ...
"من إتضع ارتفع".. الأسمراني يعقوب شاهين
وإذا كان لي أن أقول كلمة فانني أردد ما قاله السيد له المجد "لان كل من رفع ...
هل تكون قمة عمان القادمة ... قمة الوفاق والاتفاق/2 ؟
في العام 87 من القرن الماضي كان العرب في حالة من الانتكاس والتفرق، وكانت قضيتهم المركزية ( ...
معادلة.. وما كل الظن إثم
 نفهم ان يعقد السياسيون اجتماعات سرية ، فالسرية والدهاليز والتخفي والتماهي والتظاهر والانتحال والتماكر ، كلها مفردات ...
تسمين السنوار
في اجواء من السرية جرت انتخابات المكاتب الحركية السياسية لحركة حماس بفروعها الاربعة في الضفة الغربية وقطاع ...
التعليـــقات

أسعار العملات
حالة الطقس