الجمعة | 23/06/2017 - 10:01 صباحاً - بتوقيت القدس المحتلة
سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الحركات الإسلامية
الثلاثاء | 24/01/2017 - 06:22 مساءً
سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الحركات الإسلامية
بقلم: مهند شكارنة

تختلف نظرة السياسة الخارجية الأمريكية بعد فوز ترامب اتجاه الحركات الإسلامية في الوطن العربي، وذلك لاختلاف توجهات الادارة الجديدة الجمهورية عن سابقتها في عهد باراك أوباما ، ويسعى ترامب الى تحقيق أكبر قدر من المصالح القومية من أجل استخدامها في سياسته الخارجية كالدبلوماسية والقوة العسكرية والأداة الاقتصادية والدعاية وأعمال التجسس , حيث تعتبر هذه الأدوات القادرة على تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية بكافة الظروف، فالاتجاه المستقبلي للسياسة الخارجية نحو حركات الاسلام السياسي سوف يتصف بالكثير من التغيير والتجديد بحيث سيكون الاختلاف واضحاً بين السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السياسة الخارجية لسلفه باراك أوباما.
وفقاً لتوجهات ترامب  فإنَ معظم حركات الإسلام السياسي متطرفة، خصوصاً بعد أن أعلن أنه ينظر إلى المسلمين في أمريكا على أنهم ينتمون لجماعات إرهابية، وحث على  معرفة خلفياتهم وتوجهاتهم، لكنّه تراجع عن هذا التصريح بشكل مفاجئ. ويرى الباحث بأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في عهد ترامب ستختلف عن السياسة الخارجية في عهد باراك أوباما اتجاه الحركات الإسلامية السياسية في الوطن العربي، وبالتالي ستعاني حركات الاسلام السياسي من السياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة الإخوان المسلمين الذي اعتبره ترامب تياراً متطرفاً إلى جانب تنظيم الدولة "داعش" وحزب الله , وحركة حماس , كما ان ترامب سيكون ضد أي مقاومة مسلحة في فلسطين وخاصة حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، لأنه يعتقد بأن الحركتين تقومان بتربية الأطفال الفلسطينيين على كراهية وإثارة العدوان لدى الأطفال ضد إسرائيل، في حين لم يشر ترامب لأي عداء ضد الحركات الإسلامية في تونس ولا في ليبيا ولا في اليمن، وهذا يشير بأن الخطر السياسي الذي يهدد مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية يكمن في الحركات الإسلامية السياسية سابقة الذكر.
إن هذا التناقض في مستقبل السياسة الأمريكية تجاه حركات الإسلام السياسي يبدو منطقياً، فقد صدر عن البيت الأبيض سنة 2015 وعن الخارجية الأمريكية بيانات تتعلق بالأزمة السورية بعد سنة 2017، وبما يدل على أن إطالة أمد الحرب في سوريا هو هدف أمريكي ومخطط له، وليس مجرد حديث بناء على الأمر الواقع، فوصول أسلحة متطورة إلى طرف يدفع الطرف المقابل لشراء أسلحة متطورة أيضاً، لإطالة مدة القتال، وهذا هدف (الفوضى الخلاقة) في السياسة الأمريكية, لذلك مع بداية عمله كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية ارى ان الخطوات العملية سوف تكون جلها تكمن في تحقيق المصلحة العليا للولايات المتحدة المتمثلة في تطوير الاقتصاد الأميركي وتحقيق مزيداً من الرفاه الاجتماعي واستخدام كل السبل المتاحة في سبيل بقاء الولايات المتحدة الأمريكية هي السيادية مع  تحفظه على  تطبيق بعض ما صرح به خلال سباقه الانتخابي وتنصيبه كرئيس.



الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

بلد عايشة ع نكشة: محجووب!
"محجووووب .. من عين البشر محجوب".. هيك صرنا نغني لبلدنا بدل ما نقول: محروس.. دولتنا وع رأسها "الحاجب ...
كيف يمكن ترجمة الدعم الملكي لصمود أهلنا في القدس؟
أشاد الوفد المقدسي الكبير الذي التقى جلالة الملك عبد الله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي العامر الاحد ...
مصالحة عباس وانفصال دحلان
يذهب البعض نحو توجيه الاتهام للفاعلين في العمل السياسي الفلسطيني وفق التوجه والانتماء والمصلحة الشخصية المباشرة، وتتعقد ...
أم معن
قبل أيام مشيت خلف نعش المرحومة الفاضلة آمنة سمارة_ والدة الصديق معن سمارة _ في قرية بلعين، ...
الرمضان العربي
المتابع للمسلسلات المتنوعة بين_ الأكشن، الكوميدي، الدجل والشعوذة والداعشية_ والبرامج والأعمال الدرامية وحتى الإعلانات الرمضانية سيجد علاقة ...
التعليـــقات

أسعار العملات
حالة الطقس