الإثنين | 27/03/2017 - 07:50 صباحاً - بتوقيت القدس المحتلة
معادلة .. لا يمكن لاحد ان يقتل باسم الله
الإثنين | 23/01/2017 - 09:56 صباحاً
معادلة .. لا يمكن لاحد ان يقتل باسم الله
بقلم: حمدي فراج

لا يختلف الكثيرون ان الملعب البيتي لهذا الارهاب العجيب والرهيب ، هو الوطن العربي ، كما انهم لا يختلفون في المجمل انه لا يمت الى الله العادل الرحيم بأي صلة ولا بأي دين من دياناته بما فيها اليهودية ولا بأي نبي من انبيائه ورسله ، حتى جاءت دعوة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان مطلع السنة الجديدة كل السلطات الدينية بأنه لا يمكن لأحد أن يقتل أبدا باسم الله ، وهو يستعرض  عددا من الدول التي ضربها الارهاب، واصفا اياها بالأعمال الجبانة تستخدم الأطفال لتقتل كما حدث في نيجيريا ، تستهدف من يصلي كما في الكاتدرائية القاهرية ، من يسافر ويعمل كما حدث في بروكسل ، يتنزه في طرقات المدن كما حدث في نيس وفي برلين ، من يحتفل بحلول العام الجديد كما حصل في إسطنبول .

هل يكون البابا الجليل ، نظيف اليد واللسان ، المثقف الزاهد ، قد أغفل عن سؤال ، منذا الذي زرع كل هذا الارهاب ليضرب في حقبة واحدة جميع هذه الاصقاع ؟ ألا يفترض ان يكون وراءه قوة مالية وعسكرية واعلامية ومخابراتية لكي ينجح كل هذا النجاح ، حتى يصل الامر ان لا تستطيع اعتى الدول الكبرى من القضاء عليه ؟

هناك ما يكفي من الاشارات التي يستطيع الاعمى رؤيتها والاصم ان يسمعها – فما بالك المؤمن بقلبه - تفيد ان الولايات المتحدة ضالعة في صناعة هذا الارهاب ، ليس فقط من خلال ما اتهم به الرئيس الجديد دونالد ترامب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون من انها من اشرفت شخصيا على انشاء داعش ، وهناك صور يا قداسة البابا ، يتفاخر بها بنيامين نتنياهو وهو يعود جرحى النصرة التي تعالجهم مستشفياته ، ألم يدعي بوش الصغير انه يغزو العراق باسم الله وباسم الصليب ، ألم يعتبر شارون مناضلا عنيدا من اجل السلام وهو الذي تتحلق حول رقبته مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها نحو ثلاثة الاف لاجيء فلسطيني شيوخا واطفالا ونساء ، جل همهم انهم كانوا ينتظرون العودة الى بيوتهم وقراهم التي هجّروا منها .

دعك من كل هذا الماضي الآثم والأليم ، وانظر الى آخر ما حررته الولايات المتحدة الامريكية على لسان رئيسها الجديد ، ألم يستوقفك تصريحه عن محاربة الاسلام والقضاء عليه ودفنه في المكان ، لا يغرنك انه تحدث عن الاسلام الارهابي او الراديكالي ، فنحن نعرف منذا الذي زرع هذا الاسلام ورعاه ونمّاه وسلّحه وموّله لكي يسيء اول ما يسيء الى الاسلام مقدمة لهدمه عبر تقسيمه الى سني وشيعي وعلوي وزنكي .

ألم يستوقفك رئيس العالم الجديد وهو يترك كل مشاكل العالم وكل "بلاوي" الكوكب جانبا  ، فتكون اولى اولوياته نقل سفارته من تل ابيب الى القدس ؟ علّ هذا يجعل العرب والمسلمين والمسيحيين وكل احرار هذا العالم يتذكرون تل ابيب ويافا .



الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

حين صِرّتُ أمّاً
صرت أمّاً منذ زمن ليس ببعيد. صِرت أمّاً للمرّة الأولى حين ارتبطتُ برجُلٍ حقيقي. فالفتاة تتحول بعد ...
معادلة .. ما هو حل اللا دولة واللا دولتين؟
 أحداث دراماتيكية سرية يطبخها الرئيس الامريكي الجديد – لم يمض عليه مئة يوم في الحكم بعد – ...
ريما خلف تصنع أمة
ريما خلف المديرة التنفيذية للأسكوا التابعة للأمم المتحدة قدمت استقالتها من منصبها مضحية براتبها وامتيازاتها الشخصية لأن ...
معادلة عن المرأة والسيارة 17-3-2017
نشرت صحيفة الاهرام المصرية تصريحا لأمير سعودي توقع خلاله ان يسمح للمرأة السعودية قيادة السيارة في نيسان ...
رؤية ووعود ترامب بحل الدولتين تسويق وهم بامتياز"مكالمة رفع ا ...
قلنا سابقا حقيقة يجب ان يحفظها شعبنا عن ظهر قلب،الا وهي ان كلا من الاستعمارين البريطاني والفرنسي ...
التعليـــقات

أسعار العملات
حالة الطقس